Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 12, halaman 167

  1. المجلد الثاني عشر
  2. وأما إعلام النبي ﷺ عمه العباس بما كان بينه وبين امرأته أم الفضل، لم يطلع عليه أحد

وأما إعلام النبي ﷺ عمه العباس بما كان بينه وبين امرأته أم الفضل، لم يطّلع عليه أحد

فخرج أبو نعيم [ (١) ] من طريق محمد بن إسحاق قال: حدثني الحسن بم عمارة عن الحكم عن مقسم، عن ابن عباس رضي اللَّه ﵎ عنه، قال: كان الّذي أسر العباس أبو اليسر كعب بن سلمة، ويقال: كعب بن عمرو بن مالك بن عمرو بن عباد بن عمر بن تميم بن شداد بن عثمان بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي، وكان أبو اليسر رجلا مجموعا [ (٢) ] ، وكان العباس رجلا جسيما، فقال رسول اللَّه ﷺ: يا أبا اليسر كيف أسرت العباس؟

فقال: يا رسول اللَّه لقد أعانني عليه رجل ما رأيته قبل ذلك ولا بعده، وهيئته كذا وكذا فقال رسول اللَّه ﷺ: لقد أعانك عليه ملك كريم.

وذكر الكلبي أن عبيد بن أوس بن مالك بن سواد بن كعب وهو ظفر ابن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس أبا النعمان الأنصاري الظفري أسر العباس وعقيلا.

وقال ابن عبد البر [ (٣) ] : هو الّذي أسر عقيل بن أبي طالب ويقال: إنه أسر العباس ونوفلا وعقيلا فقرنهم في حبل وأتى بهم رسول اللَّه ﷺ فقال له رسول اللَّه ﷺ: لقد أعانك عليهم ملك كريم، وسماه رسول اللَّه ﷺ مقرنا،

وبنو سلمة يدّعون أن أبا اليسر كعب بن عمرو أسر العباس وكذلك قال ابن إسحاق.

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 12، ص 167 (SanadKitab #1524, hlm. urut 4552)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.