وأما تصديق اللَّه تعالى رسوله ﷺ في قتل عتبة بن أبي معيط بمكة والنبي ﷺ مهاجر بالمدينة فكان يقول بمكة فيه بيتين من شعر
فقال النبي ﷺ لما بلغه قوله اللَّهمّ أكبه لمنخره واصرعه،
فجمح به فرسه يوم بدر، فأخذه عبد اللَّه بن سلمه العجلاني فأمر به النبي ﷺ عاصم بن أبي الأقلح فضرب عنقه صبرا.
وقال الواقدي في (مغازيه) [ (١) ] وكان عقبه بن أبي معيط والنبي ﷺ مهاجر بالمدينة فكان يقول بمكة:
يا راكب الناقة القصواء هاجرنا ... عما قليل تراني راكب الفرس
أعلّ رمحي فيكم ثم أنهله ... والسيف يأخذ منكم كل ملتبس
فقال النبي ﷺ وبلغه قوله: اللَّهمّ أكبه لمنخره واصرعه،
فجمح به فرسه يوم بدر، فأخذه عبد اللَّه بن سلمه العجلاني فأمر به النبي ﷺ عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح فضرب عنقه صبرا.
وخرج أبو نعيم [ (٢) ] من طريق محمد بن السائب عن أبي صالح، عن ابن عباس رضي اللَّه ﵎ عنهما، قال: كان عقبة بن أبي معيط لا يقدم من سفر إلا صنع طعاما فدعا عليه جبرانه أهل مكة كلهم، قال: وكان يكثر مجالسة النبي ﷺ ويعجبه حديثه، ويغلب عليه الشقاء، فقدم ذات يوم من سفره فصنع طعاما ودعا رسول اللَّه ﷺ إلى طعامه، فقال: ما أنا بالذي آكل من طعامك حتى تشهد أن لا إله إلا اللَّه وأني رسول اللَّه، قال: أطمعها يا ابن أخي قال: ما أنا بالذي أفعل حتى تقول فشهد بذلك، فطعم من طعامه فبلغ ذلك أبي بن خلف فأتاه فقال: أصبوت يا عقبة؟ - وكان خليله- فقال: لا واللَّه ما