Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 12, halaman 363

  1. المجلد الثاني عشر
  2. وأما إخباره ﷺ بظهور الروافض والقدرية

قال الترمذي هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، والأريكة السرير، يريد ﷺ أهل الترف والدعة، الذين لزموا بيوتهم، ولم يطلبوا العلم من مظانه يحذر بذلك من مخالفة السنن التي سنها ﷺ بما ليس له في القرآن ذكر. واللَّه ﷾ أعلم.

وأما إخباره ﷺ بظهور الروافض والقدرية

فخرج البيهقي [ (١) ] وأبو عبد اللَّه بن الحافظ من حديث الأسود بن عامر قال:

أخبرني أبو سهل قال: أخبرني كثير النواء قال: أخبرنا إبراهيم بن الحسن عن أبيه، عن جده قال: قال رسول اللَّه ﷺ: يخرج قبل قيام الساعة قوم يقال لهم:

الرافضة برءاء من الإسلام.

ومن حديث المتوكل [ (٢) ] عن كثير النواء عن إبراهيم بن الحسن بن علي بن أبى طالب عن أبيه عن جده علي بن أبي طالب رضي اللَّه ﵎ عنه قال: قال رسول اللَّه ﷺ: يكون في أمتي قوم في آخر الزمان يسمون الرافضة يرفضون الإسلام.

قال البيهقي تفرد به كثير النواء وكان من الشيعة.

وروي من وجه آخر ضعيف فذكره من حديث الحجاج بن تميم، عن ميمون بن مهران عن ابن عباس رضي اللَّه ﵎ عنه قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: يكون في آخر الزمان قوم يسمون الرافضة يرفضون الإسلام ويلفظونه فاقتلوهم فإنّهم مشركون.

يقال وروي في معناه من وجوه أخر كلها ضعيفة.

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 12، ص 363 (SanadKitab #1524, hlm. urut 4748)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.