Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 12, halaman 80

  1. المجلد الثاني عشر
  2. وأما دعاؤه ﷺ لأهل جرش [١] برفع قتل صرد بن عبد الله [٢] الأزدي وأصحابه عنهم، فنجوا بدعائه صلى الله عليه وسلم

ضوت إليهم جشعم، فدخلوها معهم حين سمعوا بمسير المسلمين إليهم، فحاصرهم بماء قريبا من شهر وامتنعوا منه فيها، ثم رجع قافلا حتى إذا كان في جبل يقال له كشر ظن أهل جرش أنه إنما ولى عنهم منهزما، فخرجوا في طلبه حتى إذا أدركوه عطف عليهم، فقاتلهم قتالا شديدا.

وقد كان أهل جرش بعثوا رجلين منهم إلى رسول اللَّه ﷺ بالمدينة يرتادان وينظران، فبينما هما عند رسول اللَّه ﷺ عشية بعد الفطر، إذا قال [رسول اللَّه ﷺ [ (١) ] :] بأي بلاد شكر؟ فقام الجرشيان فقالا: يا رسول اللَّه ببلادنا جبل يقال له كشر، وكذلك تسميه أهل جرش. فقال النبي ﷺ إنه ليس بكشر، ولكنه شكر قال: فما له يا رسول اللَّه؟ إن بدن اللَّه لتنحر عنده الآن، فجلس الرجلان إلى أبي بكر وإلى عثمان رضي اللَّه ﵎ عنهما فقالا [لهما] [ (٢) ] : ويحكما! إن رسول اللَّه ﷺ لينعى إليكما، قومكما، فاسألاه أن يدعوا للَّه- ﷿ فيرفع عن قومكما، فقاما إليه فسألا ذلك. فقال: اللَّهمّ ارفع عنهم.

فخرجا من عنده راجعين إلى قومهما، فوجدا قومهما قد أصيبوا يوم أصابهم صرد بن عبد اللَّه في اليوم الّذي قال فيه رسول اللَّه ﷺ ما قال، في الساعة التي ذكر فيها ما ذكر.

فخرج وفد جرش حتى قدموا على رسول اللَّه ﷺ فأسلموا، وحمى لهم حمى حول قريتهم على أعلام معلومة للفرس، والراحلة، وللمثيرة، وهي بقرة الحرث [ (٣) ] .

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 12، ص 80 (SanadKitab #1524, hlm. urut 4465)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.