Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 12, halaman 86

  1. المجلد الثاني عشر
  2. وأما إجابة الله تعالى دعاءه ﷺ حتى صرع ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن عبد المطلب بن عبد مناف [١] وكان أحد لا يصرعه

وكان مشركا يرعى غنما له في واد يقال له إضم [ (١) ] فخرج نبي اللَّه ﷺ من بيت عائشة رضي اللَّه ﵎ عنها ذات يوم، وتوجه قبل ذلك الوادي فلقيه ركانة وليس مع النبي ﷺ أحد، فقام إليه ركانة فقال: يا أحمد أنت الّذي تشتم [آلهتنا] [ (٢) ] اللات والعزى، وتدعو إلى إلهك العزيز الحكيم، ولولا رحم بيني وبينك ما كلمتك الكلام- يعنى حتى أقتلك- ولكن ادع إلهك العزيز الحكيم ينجيك منى اليوم وسأعرض عليك أمرا،

هل لك أن أصارعك وتدعوا إلهك العزيز الحكيم يعينك [ (٣) ] ؟ وأنا أدعو اللات والعزى؟ فإن أنت صرعتني فلك عشر من غنمي هذه تختارها.

فقال عند ذلك نبي اللَّه ﷺ: إن شئت، فاتعدا [ (٤) ] ، ودعا نبي اللَّه ﷺ إلهه العزيز الحكيم أن يعينه على ركانة، ودعا ركانة اللات والعزى: أعني على محمد، فأخذه النبي ﷺ فصرعه وجلس على صدره.

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 12، ص 86 (SanadKitab #1524, hlm. urut 4471)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.