Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 12, halaman 209

  1. المجلد الثاني عشر
  2. وأما إخباره ﷺ بملك معاوية

مهاجر عن أبيه، وعبد اللَّه بن عمير سمع منه أبو نعيم، عنده عجائب وقال، مرة: فيه نظر، وقال ابن عدي: في حديثه بعض النكرة وأبوه خير منه [ (١) ] .

وذكر البيهقي [ (٢) ] من شواهد حديث إسماعيل بن مهاجر المذكور حديث عمرو بن يحيى بن سعيد بن العاص عن جده سعيد، أن معاوية أخذ الاداوة وتبع رسول اللَّه ﷺ فنظر إليه وقال له: يا معاوية إن وليت أمرا فاتق اللَّه واعدل،

قال: فما زلت أظن أني مبتلى بعمل لقول رسول اللَّه ﷺ [ (٣) ] [حتى ابتليت] [ (٤) ] .

ومنها حديث راشد بن سعيد، عن معاوية قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول إنك إن اتبعت عورات الناس أو عثرات الناس أفسدتهم أو كدت أن تفسدهم

يقول أبو الدرداء- رضي اللَّه ﵎ عنه: كلمة سمعها معاوية من رسول اللَّه ﷺ فنفعه اللَّه بها [ (٥) ] .

وخرج البيهقي من حديث يحيى بن معين، ومن حديث عمرو بن عون كلاهما قال: حدثنا هشيم، عن العوام بن حوشب، عن سليمان بن أبي سليمان [ (٦) ] ، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي اللَّه ﵎ عنه قال: قال رسول اللَّه ﷺ: الخلافة بالمدينة والملك بالشام.

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 12، ص 209 (SanadKitab #1524, hlm. urut 4594)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.