Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 12, halaman 231

  1. المجلد الثاني عشر
  2. وأما إنذاره ﷺ بهلاك أمته على يد أغيلمة من قريش فكان منذ ولي يزيد بن معاوية

وخرج مسلم [ (١) ] في كتاب الفتن من حديث أبي أسامة بهذا الإسناد ولفظه:

عن النبي ﷺ قال: يهلك أمتى هذا الحي من قريش.

الحديث.

وخرج البيهقي [ (٢) ] من طريق عبد اللَّه بن يزيد المقرئ قال: حدثنا حيوة قال: أخبرنى بشير بن أبي عمرو الخولانيّ أن الوليد بن قيس الحسبي أخبره أنه سمع أبا سعيد الخدريّ رضي اللَّه ﵎ عنه يقول: وتلا هذه الآية:

فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ [ (٣) ] فقال: يكون خلف من بعد ستين سنة أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيّا، ثم يكون خلف يقرءون القرآن لا يعدو تراقيهم، ويقرأ القرآن ثلاثة: مؤمن، ومنافق، وفاجر.

قال بشير: فقلت للوليد: ما هؤلاء الثلاثة؟ فقال: المنافق كافر به، والفاجر يتأكل به، والمؤمن يؤمن به.

وخرجه الحاكم [ (٤) ] وقال: هذا حديث صحيح رواته حجازيون وشاميون أثبات.

قال البيهقي [ (٥) ] : وقد روي عن علي عن أبي هريرة رضي اللَّه ﵎ عنهما ما يؤكد هذا التاريخ،

فذكر من طريق أبي أسامة، عن مجالد، عن عامر قال: لما رجع عليّ من صفين قال: يا أيها الناس لا تكرهوا إمارة معاوية فإنه لو قد فقدتموه لقد رأيتم الرءوس تنزو من كواهلها كالحنظل.

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 12، ص 231 (SanadKitab #1524, hlm. urut 4616)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.