Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 12, halaman 234

  1. المجلد الثاني عشر
  2. وأما ظهور صدقه ﷺ في أن قيس بن خرشة القيسي لا يضره بشر

الدهر أن يليك بعدي ولاة لا تستطيع أن تقول لهم [ (١) ] الحق، قال قيس: لا واللَّه، لا أبايعك على شيء إلا وفيت به، فقال رسول اللَّه ﷺ: إذا لا يضرك بشر.

قال: فكان قيس يعيب زيادا أو ابنه عبيد اللَّه بن زياد من بعده، فبلغ ذلك عبيد اللَّه بن زياد، فأرسل إليه فقال: أنت الّذي تفتري على اللَّه وعلى رسوله ﷺ؟ فقال: [لا واللَّه، ولكن إن شئت أخبرتك بمن يفتري على اللَّه وعلى رسوله ﷺ، قال: ومن هو؟ قال: من ترك العمل بكتاب اللَّه وسنة رسوله ﷺ، قال: [[ (٢) ] ومن قال: من ترك العمل بكتاب اللَّه وسنة رسوله، قال:

ومن ذلك؟ قال: أنت، وأبوك، والّذي أمركما، قال: وأنت الّذي تزعم أنه لا يضرك بشر؟ قال: نعم، قال: لتعلمن اليوم أنك كاذب، ائتوني بصاحب العذاب، فمال قيس عند ذلك فمات- رضي اللَّه ﵎ عنه- وخزي ابن مرجانة [ (٣) ] .

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 12، ص 234 (SanadKitab #1524, hlm. urut 4619)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.