Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 12, halaman 269

  1. المجلد الثاني عشر
  2. أما إخباره ﷺ بوقوع الشر بعد الخير الذي جاء به ثم وقوع الخير بعد ذلك الشر، ثم وقوع الشر بعد الخير، فكان كما أخبر

بأبصارهم وقالوا: ما تعرف هذا هذا حذيفة صاحب رسول اللَّه ﷺ قال:

كان الناس سيألون رسول اللَّه ﷺ عن الخير وكنت أسأله عن الشر.

قال: قلت: يا رسول اللَّه! أرأيت هذا الخير الّذي أعطانا اللَّه يكون بعده شر كما كان قبله؟ قال: نعم، قلت: يا رسول اللَّه فما العصمة من ذلك؟ قال:

السيف، وقلت: وهل للسيف من بقية؟ قال: نعم، قال: قلت: ثم ماذا؟ قال:

ثم هدنة على دخن، قال: جماعة على فرقة، فإن كان للَّه ﷿ يومئذ خليفة ضرب ظهرك، وأخذ مالك، فاسمع وأطع، وإلا فمت وأنت عاض بجذل شجرة، قال: قلت: ثم ماذا؟ قال: يخرج الدجال، ومعه نهر ونار، فمن وقع في ناره وحط وزره، ومن وقع في نهره وجب وزره، وحط أجره، قلت: ثم ماذا؟ قال: ثم إنما هي قيام الساعة.

قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

وخرج الإمام أحمد [ (١) ] من حديث زيد بن أرطاة عن بعض إخوته عن أبي الدرداء عن النبي ﷺ قال: كل شيء ينقص إلا الشر، فإنه يزاد فيه.

واللَّه ﵎ أعلم.

قال كاتبه: هو معنى ما خرجاه في الصحيحين وتلك أحسن سياقه وأتم.

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 12، ص 269 (SanadKitab #1524, hlm. urut 4654)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.