وقال أبو عيسى الترمذي [ (١) ] : سمعت الحسن بن على الحلواني يقول:
آخر من مات من أصحاب رسول اللَّه ﷺ أبو الطفيل، مات بعد المائة. قال البيهقي: يريد بعد المائة من الهجرة.
قال كاتبه: ويؤيده أنه ﷺ أراد بذلك انخرام قرنه الّذي هو فيه، ما
خرجه البخاري [ (٢) ] في كتاب الرقاق من حديث عبدة عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي اللَّه ﵎ عنها قالت: كان رجال من الأعراب جفاة يأتون النبي ﷺ يسألونه متى الساعة؟ فكان ينظر إلى أصغرهم فيقول إن يعش هذا لا يدركه الهرم حتى تقوم عليكم ساعتكم.
قال هشام: يعني موتهم.
وخرجه مسلم [ (٣) ] في آخر كتاب الفتن من حديث أبي أسامه، عن هشام عن أبيه، عن عائشة رضي اللَّه ﵎ عنها قالت: كان الأعراب إذا قدموا على رسول اللَّه ﷺ سألوه عن الساعة، متى الساعة؟ فنظر إلى أحدث إنسان منهم فقال: إن يعش هذا لم يدركه الهرم قامت عليكم ساعتكم.
Rujukan halaman ini:إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 12، ص 291 (SanadKitab #1524, hlm. urut 4676)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.