Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 12, halaman 342

  1. المجلد الثاني عشر
  2. وأما إخباره ﷺ عن قوم يؤمنون به ولم يروه

غرباء، وزكت أعمالهم في ذلك الزمن، كما زكت أعمال من قبلهم، ومما يشهد لهذا

قوله ﷺ [ (١) ] بدأ الإسلام غريبا وسيعود كما بدأ غريبا فطوبى للغرباء،

ويشهد له أيضا حديث أبي ثعلبة، ويشهد له

قوله ﷺ أمتي كالمطر لا يدرى أوله خير أم آخره.

هذا حديث خرجه الإمام أحمد [ (٢) ] من حديث رماد عن أبي عمرو عن الحسين عن عمار بن ياسر قال: قال رسول اللَّه ﷺ مثل أمتي مثل المطر لا يدرى أوله خير أم آخره.

وقد ذكر البخاري- ﵀ قال: محمد بن بشار بن أبي عدي عن حميد، عن أنس قال: قال رسول اللَّه ﷺ: لا تقوم الساعة على أحد يقول في الأرض اللَّه

[ (٣) ] . قال ابن عبد البر: فما ظنك بعبادة اللَّه وإظهار دينه في ذلك الوقت ليس هو كالعاص على الجمر، لصبره على الذل والفاقة وإقامة الدين والسنة.

وروينا أن عمر بن عبد العزيز لما ولي الخلافة كتب إلى سالم بن عبد اللَّه ابن عمر أن أكتب إليّ سيرة عمر بن الخطاب لأعمل بها، فكتب إليه سالم أن عملت بسيرة عمر، وأنت أفضل من عمر، لأن لا زمانك كزمان عمر، ولا رجالك كرجال عمر. قال: وكتب إلى فقهاء زمانه فكلهم كتب إليه بمثل قول

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 12، ص 342 (SanadKitab #1524, hlm. urut 4727)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.