Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 12, halaman 352

  1. المجلد الثاني عشر
  2. وأما إنذاره ﵊ بظهور الاختلاف في أمته

القلوب فقال قائل: يا رسول اللَّه كأن هذه موعظة مودع، فماذا تعهد إلينا؟

قال: أوصيكم بتقوى اللَّه والسمع والطاعة، وإن عبدا حبشيا [ (١) ] ، فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ [ (٢) ] ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة [ (٣) ] وكل بدعة ضلالة.

وأخرجه الترمذي [ (٤) ] من حديث بقية بن الوليد عن بجير بن سعد عن خالد ابن معدان، عن عبد الرحمن بن معن السلمي عن العرباض بن سارية قال: وعظنا رسول اللَّه ﷺ يوما بعد العصر موعظة بليغة إلى آخره بنحوه. وحديث

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 12، ص 352 (SanadKitab #1524, hlm. urut 4737)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.