Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 12, halaman 367

  1. المجلد الثاني عشر
  2. وأما ظهور صدقة فيما أخبر به ﵊ من تغير الناس بعد خيار القرون

قال عمران: لا أدرى أذكر النبي ﷺ بعد قرنين أو ثلاثة- قال النبي ﷺ: إن بعدكم قوما يخونون ولا يؤتمنون، ويشهدون ولا يستشهدون، وينذرون ولا يوفون، ويظهر فيهم السمن» .

وخرجه في المناقب [ (١) ] وفي الشهادات [ (٢) ] وفي الرقاق [ (٣) ] كلها من حديث شعبة عن أبي حمزة. وخرجه مسلم من طرق عن شعبة، عن أبي حمزة.

وخرج الترمذي [ (٤) ] من حديث محمد بن فضل، عن الأعمش عن على بن مدرك، عن هلال بن يساف، عن عمران بن حصين قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «خير أمتي القرن الّذي بعثت فيهم ثم الذين يلونهم. قال: ولا أعلم ذكر الثالث أم لا، ثم ينشأ أقوام يشهدون ولا يستشهدون، ويخونون ولا يؤتمون ويفشو فيهم السمن» .

قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح، من حديث الأعمش، عن على بن مدرك، عن هلال بن يساف، عن عمران بن حصين، عن النبي ﷺ فذكر نحوه،

وقال: هذا أصح عندي من حديث محمد بن فضيل، قال: ومعنى هذا الحديث عند بعض أهل العلم يعطون الشهادة قبل أن يسألوها إنما يعنى شهادة الزور يقول: يشهد أحدهم من غير أن يستشهد، وبيان هذا في

حديث عمر بن الخطاب رضي اللَّه ﵎ عنه، عن النبي ﷺ قال: خير الناس قرني ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يفشو الكذب حتى يشهد الرجل ولا يشهد، ويحلف الرجل ولا يستحلف،

ومعنى حديث النبي ﷺ خير الشهداء

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 12، ص 367 (SanadKitab #1524, hlm. urut 4752)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.