Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 12, halaman 375

  1. المجلد الثاني عشر
  2. وأما إخباره ﵊ بخروج نار بالحجاز تضيء أعناق الإبل ببصرى فكان كما أخبر

[تنشق منها قلوب الصخر إن زفت ... رعبا وترعد مثل السعف أضواء]

منها تكاثف في الجو الدخان إلى ... أن عادت الشمس منه وهي دهماء

قد أثرت سفعة في البدر لفحتها ... فليلة التيم بعد النور ليلاء

تحدثت النيران السبع ألسنتها ... بما يلاقى بها تحت الثرى الماء

وقد أحاط لظاها بالبروج إلى ... إن كاد يلحقها بالأرض إهواء

فيا لها آية من معجزات رسول ... اللَّه يعقلها القوم الألباء

[فباسمك الأعظم المكنون إن عظمت ... منا الذنوب وساء القلب أسواء]

فاسمح وهب وتفضل وامح واعف وجد ... واصفح فكل لفرط الجهل خطاء

[فقوم يونس لما آمنوا كشف العذاب ... عنهم وعم القوم نعماء]

[ونحن أمة هذا المصطفى ولنا ... منه إلى عفوك المرجو دعاء]

[هذا الرسول الّذي لولاه ما سلكت ... محجة في سبيل اللَّه بيضاء]

[فارحم وصلّ على المختار ما خطبت ... على علا منبر الأوراق ورقاء] .

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 12، ص 375 (SanadKitab #1524, hlm. urut 4760)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.