Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 13, halaman 68

  1. المجلد الثالث عشر
  2. فصل في ذكر خصائص رسول الله ﷺ التي لم يشركه فيها غيره
  3. النوع الأول: في الواجبات والحكمة في اختصاصه ﵇ عن ازدياده الدرجات
  4. وأما الواجب المتعلق بالنكاح وهو القسم الأول من الواجبات فكان يجب عليه ﷺ تخيير زوجاته بين اختيار زينة الدنيا ومفارقته وبين اختيار الآخرة والبقاء في عصمته ولا يجب ذلك على غيره
  5. تاسعها: أن سبب شربه ﷺ العسل في بيت زينب بنت جحش

تاسعها: أن سبب شربه ﷺ العسل في بيت زينب بنت جحش

وتواطؤ عائشة وحفصة رضي اللَّه ﵎ عنهما على أن يقولا له: إنا نجد منك ريح مغافير ونزل فيهما إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما [ (١) ]

ويترجح من هذه الأقوال ما خرّجه مسلم [ (٢) ] من طريق روح بن عبادة قال:

حدثنا زكريا بن إسحاق حدثنا أبو الزبير، عن جابر بن عبد اللَّه- رضي اللَّه ﵎ عنه-، قال: دخل أبو بكر- رضي اللَّه ﵎ عنه- يستأذن على رسول اللَّه ﷺ، فوجد الناس جلوسا ببابه، لم يؤذن لأحد منهم، قال: فأذن لأبي بكر- رضي اللَّه ﵎ عنه-، فدخل، ثم أقبل عمر- رضي اللَّه ﵎ عنه- فأستأذن، فأذن له، فوجد النبي ﷺ جالسا حوله نساؤه، واجما، ساكنا، فقال: لأقولن شيئا أضحك النبي ﷺ، فقال:

يا رسول اللَّه لو رأيت بنت خارجة سألتني النفقة: فقمت إليها فوجأت عنقها!! فضحك رسول اللَّه ﷺ، وقال: هن حولي كما ترى يسألنني النفقة.

فقام أبو بكر إلى عائشة- رضي اللَّه ﵎ عنها- يجأ عنقها، وقام عمر- رضي اللَّه ﵎ عنه- إلى حفصة- رضي اللَّه ﵎ عنها- يجأ عنقها، يقول: تسألن رسول اللَّه ما ليس عنده؟ قلن: لا واللَّه لا نسأل رسول اللَّه شيئا أبدا ليس عنده، ثم اعتزلهن شهرا، أو تسعا وعشرين يوما، ثم نزلت عليه هذه الآية: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَ

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 13، ص 68 (SanadKitab #1524, hlm. urut 4845)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.