Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع
Bab dan daftar isi:
المجلد الثالث عشر
- وأما إنذاره ﷺ بغلبة المسلمين على الأعمال الدنيوية
- وأما إنذاره ﷺ بفتنة السفياني من الشام
- وأما تأويله ﷺ رؤيا زرارة فوقع كما قال
- فصل في ذكر خصائص رسول الله ﷺ التي لم يشركه فيها غيره sub-bab ›
- وأما إخباره ﷺ بصلة بن أشيم [١]
- وأما إخباره ﷺ علي بن أبي طالب رضي الله ﵎ عنه بولادة غلام له يسميه باسمه صلى الله عليه وسلم
- وأما إخباره ﵊ أم ورقة [١] بأنها ستدرك الشهادة فكان كما أخبر
- وأما إخباره ﷺ بالطاعون الذي يأتي بعده
- وأما إنذاره ﷺ بفتن تموج كموج البحر وأنها تكون بعد قتل عمر بن الخطاب رضي الله ﵎ عنه
- وأما إنذاره عثمان بن عفان رضي الله ﵎ عنه بالبلوى التي أصابته فقتل فيها
- وأما إنذاره ﷺ بأقوام يؤخرون الصلاة
- وأما ظهور صدقة ﷺ فيما قال لعقبة بن أبي معيط في صبيته
- وأما إنذاره ﷺ بالفتن من بعده فكان كما أخبر ﷺ ووقعت الفتنة في آخر أيام عثمان وفي أيام علي رضي الله ﵎ عنهما
- وأما صدق إخباره ﷺ بأن إحدى نسائه تنبح عليها كلاب الحوأب [١]
- ذكر خبر وقعة الجمل تصديقا للفقرة السابقة
- وأما إخبار الله تعالى النبي ﷺ بما عزم عليه عمرو بن جحاش من إلقاء صخرة عليه حتى قام من مكانه
- وأما تصديق الله تعالى رسوله ﷺ في قوله عن أبي بن خلف: أنا أقتله، فقتله يوم أحد
- وأما إجابة الله تعالى دعاء نبيه ﷺ على عتبة بن أبي وقاص
- وأما إجابة الله تعالى دعاء رسوله ﷺ على ابن قميئة ومن وافقه في ضيعه
- وأما تغسيل الملائكة حنطلة بن أبي عامر رضي الله ﵎ عنه لما قتل بأحد وظهور الماء بقطر من رأسه تصديقا لإخبار رسول الله ﷺ بذلك
- وأما غشي النعاس المؤمنين يوم أحد
- وأما ظهور صدق الرسول ﷺ في إخباره أن قزمان في النار
- وأما حماية الدبر عاصم بن ثابت حتى لم تمسه أيدي المشركين تكرمة لرسول الله ﷺ وعلما من أعلام نبوته
- وأما حماية الله تعالى رسوله ﷺ ممن بعثه أبو سفيان بن حرب ليقتله وتخليصه تعالى عمرو بن أمية الضمري ومن معه من فتك المشركين وتأييدهما عليهم حتى قتلا منهم وأسرا
- وأما رفع عامر بن فهيرة بعد قتله في بعث بئر معونة
- وأما إعلام الله تعالى رسوله ﷺ يهاجم به المشركون من الميل على المسلمين إذ أضلوا ليقتلوهم
- وأما حماية الله تعالى رسوله ﷺ من غورث بن الحارث، وكفايته أمره
- وأما إشارة الرسول ﷺ حين ضرب بالفأس في حفر الخندق وإلى ما فتحه الله من المدائن لأمته
- وأما إخبار رسول الله ﷺ بأن المشركين بعد الخندق لا يغزون المسلمين، وكان كذلك
- وأما قذف الله ﷿ الرعب في قلوب بني قريظة
- وأما إجابة الله تعالى دعاء سعد بن معاذ رضي الله ﵎ عنه في جراحته وإجابة الله تعالى إياه في دعوته وما ظهر في ذلك من كرامته
- وأما إسلام ثعلبة وأسيد بني سعية وأسد بن عبيد وما في ذلك من آثار النبوة
- وأما امتناع عمرو بن سعدى القرظي من الغدر برسول الله صلى الله عليه وسلم
- وأما قتل أبي رافع بن أبي الحقيق واسمه عبد الله وقيل سلام
- وأما إخباره ﷺ بأن عبد الله بن أنيس إذا رأى سفيان بن خالد نبيح فرق منه فكان كذلك
- وأما إخباره ﷺ الحارث بن أبي ضرار بأمور فكانت كما أمره صلى الله عليه وسلم
- وأما إخباره ﷺ بموت منافق عند هبوب الريح فكان كما أخبر
- وأما إخباره ﷺ بموضع ناقته لما فقدت وإخباره بما قال المنافق في ذلك
- وأما نفث الرسول ﷺ شجة عبد الله بن أنيس فلم تقح
- وأما إخباره ﷺ في مسيره إلى الحديبية بأن قريشا لا ترى نيرانهم وإخباره ﷺ بمجيء أهل اليمن وبشقاوة الأعرابي فكان كما أخبر
- وأما إجابة الله تعالى دعاء الرسول ﷺ بفتح خيبر
- وأما طول عمر أبي اليسر بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم
- وأما رجيف الحصن بخيبر لما رماه رسول الله ﷺ بكف من حصا
- وأما ما صنعه الله ﷾ لرسوله ﷺ حتى فرت غطفان وتركت يهود خيبر
- وأما إعلام الله ﷾ رسوله ﷺ بما رآه عيينة بن حصن في منامه وبالصياح الذي أنفره إلى أهله
- وأما إخباره ﷺ عن رجل كان يقاتل معه بخيبر أنه من أهل النار، فقتل نفسه وصار من أهل النار
- وأما إطلاع الله تعالى رسوله ﷺ على ما غله من شهد خيبر معه
- وأما نطق ذراع الشاة المسمومة لرسول الله ﷺ تخبره بما فيها من السم
- وأما أن الأرض أبت أن تقبل ميتا قتل موحدا
- وأما تصديق الله تعالى رؤيا رسوله ﷺ بدخوله المسجد الحرام
- وأما إطلاع الله تعالى رسوله ﷺ على ما قاله المشركون في عمرة القضية
- وأما تعيين أمراء غزوة مؤتة واحدا بعد واحد وكان ذلك إشارة إلى أنهم سيستشهدوا
- وأما نعي رسول الله ﷺ زيدا وجعفرا وعبد الله بن رواحة يوم قتلوا بمؤتة قبل أن يأتي خبرهم إلى الناس
- وأما إخبار رسول الله ﷺ عوف بن مالك الأشجعي بقصة الجزور المنحور في غزاة ذات السلاسل
- وأما إغاثة الله تعالى سرية بعثها رسول الله ﷺ برزق أخرجه لها من البحر وقد جهدها الجوع تكرمة له صلى الله عليه وسلم
- وأما نعى رسول الله ﷺ النجاشي في اليوم الذي مات فيه بأرض الحبشة
- وأما إخباره ﷺ بنصر بني كعب على بني بكر فكان كذلك وإجابة الله تعالى دعاءه في تعمية خبره عن قريش بمكة
- وأما إطلاع الله تعالى رسول الله ﷺ على كتاب حاطب بن أبي بلتعة إلى قريش يخبرهم بالمسير إليهم
- وأما وحي الله تعالى بما قالته الأنصار يوم فتح مكة لرسول الله صلى الله عليه وسلم
- وأما إخباره ﷺ بأن مكة شرفها الله تعالى لا تغزى بعد فتحه لها، ولا تكون دار كفر فكان كذلك
- وأما تصديق الله تعالى رسوله ﷺ عثمان بن أبي طلحة أنه يأخذ مفتاح الكعبة ويضعه حيث شاء
- وأما إعلام الله تعالى رسوله ﷺ بما قالته قريش لما سمعوا أذان بلال رضي الله ﵎ عنه يوم فتح مكة
- وأما عفوه ﷺ عن سهيل بن عمرو يوم فتح مكة وبره له مع سوء أثره يوم الحديبية
- وأما إخباره بإسلام عبد الله بن الزبعرى حين نظر إليه مقبلا
- وأما صنع الله تعالى له في إلقاء محبته ﷺ في قلب هند بنت عتبة بعد مبالغتها في شدة عداوته