Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 13, halaman 288

  1. المجلد الثالث عشر
  2. وأما حماية الله تعالى رسوله ﷺ من غورث بن الحارث، وكفايته أمره

من أبنائهم، قال: فنزل جبريل على رسول اللَّه ﷺ فأخبره، فصلى العصر، وصفهم صفين ورسول اللَّه ﷺ بين أيديهم، والعدو بين يديّ رسول اللَّه ﷺ، وكبروا جميعا، وركعوا جميعا، ثم سجد الذين يلونه، والآخرون قيام، فلما رفعوا رءوسهم سجد الآخرون، ثم تقدم هؤلاء، وتأخر هؤلاء، وكبروا جميعا، وركعوا جميعا، ثم سجد الذين يلونهم والآخرون قيام، فلما رفعوا رءوسهم سجد الآخرون.

وأما حماية اللَّه تعالى رسوله ﷺ من غورث بن الحارث، وكفايته أمره

فخرّج البخاريّ من حديث شعيب، ومحمد بن أبي عتيق، عن ابن شهاب، عن سنان، عن جابر بن عبد اللَّه- رضي اللَّه ﵎ عنه- أخبره أنه غزا مع رسول اللَّه ﷺ قبل نجد، فلما قفل رسول اللَّه ﷺ قفل معه، فأدركتهم القافلة في واد كثير العضاة، فنزل رسول اللَّه ﷺ وتفرق الناس في العضاة يستظلون بالشجر، ونزل رسول اللَّه ﷺ تحت الشجرة، فعلق بها سيفه.

قال جابر: فنمنا نومة، فإذا رسول اللَّه ﷺ يدعونا، فجئناه فإذا عنده أعرابي جالس، فقال رسول اللَّه ﷺ: إن هذا اخترط سيفي وأنا نائم، فأستيقظت وهو في يده صلتا فقال لي: من يمنعك منى؟ قلت: اللَّه، فها هو ذا جالس، ثم لم يعاقبه رسول اللَّه ﷺ [ (١) ] .

وقال: أبان حدثنا يحيي بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن جابر قال: كنا مع النبي ﷺ بذات الرقاع، فإذا أتينا على شجرة ظليلة تركناها للنّبيّ ﷺ فجاء رجل من المشركين، وسيف النبي ﷺ معلق بالشجرة. فاخترطه، فقال له:

تخافني؟ قال: لا، قال: فمن يمنعك مني؟ قال: اللَّه

فتهدده أصحاب النبي

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 13، ص 288 (SanadKitab #1524, hlm. urut 5065)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.