Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 13, halaman 215

  1. المجلد الثالث عشر
  2. وأما ظهور صدقة ﷺ فيما قال لعقبة بن أبي معيط في صبيته

وأما ظهور صدقة ﷺ فيما قال لعقبة بن أبي معيط في صبيته

فخرّج البيهقيّ [ (١) ] من حديث زيد بن أبي أنيسة، عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم قال: أراد الضحاك بن قيس أن يستعمل مسروقا، فقال له عمارة بن عقبة: عن أبي معيط تستعمل رجلا من بقايا قتله عثمان- رضي اللَّه ﵎ عنه-،

فقال له مسروق: عن عبد اللَّه بن مسعود- رضي اللَّه ﵎ عنه-، وكان في أنفسنا موثوق الحديث، أن النبي ﷺ لما أراد قتل أبيك قال: من للصبية قال: النار، فقد رضيت لك ما رضي لك رسول اللَّه ﷺ.

وقال الإمام أحمد [ (٢) ] : عن فياض بن محمد الرقى، عن جعفر بن برقان، عن ثابت بن الحجاج الكلابي، عن عبد اللَّه الهمدانيّ، عن الوليد بن عقبة قال: لما فتح رسول اللَّه ﷺ مكة جعل أهل مكة يأتونه بصبيانهم، فيمسح رسول اللَّه ﷺ على رءوسهم، ويدعو لهم، فجيء بي إليه وإني مطيب بالخلوق فلم يمسح على رأسي ولم يمنعه من ذلك إلا أن أمي خلقتني بالخلوق فلم يمسني من أجل الخلوق.

قال الإمام أحمد [ (٣) ] وقد روي أنه مسح يومئذ فقذره رسول اللَّه ﷺ فلم يمسه ولم يدع له الخلوق ولا يمنع من الدعاء لطفل في فعل غيره لكنه منع بركة رسول اللَّه ﷺ لسابق علم اللَّه فيه.

قال المؤلف- ﵀ وعفى عنه-: عبد اللَّه الهمزاني على الشك أبو موسى قال ابن عدي: لا يصح حديثه، قال البخاريّ [ (٤) ] : قال ابن عدي

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 13، ص 215 (SanadKitab #1524, hlm. urut 4992)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.