Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 13, halaman 373

  1. المجلد الثالث عشر
  2. وأما إخباره ﷺ بنصر بني كعب على بني بكر فكان كذلك وإجابة الله تعالى دعاءه في تعمية خبره عن قريش بمكة

وأما إخباره ﷺ بنصر بني كعب على بني بكر فكان كذلك وإجابة اللَّه تعالى دعاءه في تعمية خبره عن قريش بمكة

فقال يونس بن بكير: عن ابن إسحاق قال: حدثني الزهري، عن عروة بن الزبير، عن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة أنهما حدثاه جميعا قالا: كان في صلح رسول اللَّه ﷺ يوم الحديبيّة بينه وبين قريش، أنه من شاء أن يدخل في عقد محمد ﷺ، وعهده دخل، ومن يشاء أن يدخل في عقد قريش وعهدهم فليدخل فيه، فمكثوا في تلك الهدنة نحو السبعة أو الثمانية عشر شهرا، ثم بنى بكر الذين كانوا دخلوا في عقد رسول اللَّه ﷺ، وعهده وأن عمرو بن سالم الخزاعي أحد بني كعب ركب إلى رسول اللَّه ﷺ عند ما كان من أمر خزاعة، وبني بكر بالوتيرة [ (١) ] حتى قدم المدينة على رسول اللَّه ﷺ يخبره الخبر، وقد قال أبيات شعر، فلما قدم على رسول اللَّه ﷺ أنشده إياها فقال:

يا رب إني ناشد محمدا ... حلف أبينا وأبيه الأتلدا

قد كنتم ولدا وكنا والدا ... ثمت أسلمنا فلم ننزع يدا

فانصر هداك اللَّه نصرا اعتدا ... وادع عباد اللَّه يأتوا مددا

فيهم رسول اللَّه قد تجردا ... إن سيم خسفا وجهه تربّدا

في فيلق كالبحر يجري مزبدا ... إن قريشا أخلفوك الموعدا

ونقضوا ميثاقك الموكّد ... وجعلوا لي في كداء رصدا

وزعموا أن لست أدعو أحدا ... وهم أذلّ وأقل عددا

هم بيتونا بالوتير هجّدا ... وقتلونا ركعا وسجّدا

فقال رسول اللَّه ﷺ: نصرت يا عمرو بن سالم فما برح حتى مرت عنان [ (٢) ] من السماء فقال رسول اللَّه ﷺ: إن هذه السحابة تستهل بنصر بني كعب، وأمر رسول اللَّه ﷺ الناس بالجهاد وكتمهم فخرجوا، وسأل اللَّه

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 13، ص 373 (SanadKitab #1524, hlm. urut 5150)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.