Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 13, halaman 257

  1. المجلد الثالث عشر
  2. وأما إجابة الله تعالى دعاء رسوله ﷺ على ابن قميئة ومن وافقه في ضيعه

وأما إجابة اللَّه تعالى دعاء نبيه ﷺ على عتبة بن أبي وقاص

فخرّج عبد الرزاق عن معمر، عن الزهريّ، عن عثمان الجزري، عن مقسم أن النبي ﷺ دعا على عتبة بن أبي وقاص يوم أحد حين كسر رباعيته، ودمي وجهه، وقال: اللَّهمّ لا يحل عليه الحول حتى يموت كافرا، فما حال عليه الحول حتى مات كافرا إلى النار.

وأما إجابة اللَّه تعالى دعاء رسوله ﷺ على ابن قميئة ومن وافقه في ضيعه

فخرّج أبو نعيم [ (١) ] من حديث بن جريح، عن إبراهيم بن ميسرة، عن نافع بن عاصم، قال: الّذي دمي وجه رسول اللَّه ﷺ عبد اللَّه بن قميئة رجل من هذيل، فسلط اللَّه عليه تيسا فنطحه حتى قتله.

وقال الواقدي في (مغازيه) [ (٢) ]- وقد ذكر غزوة أحد-: وكان أربعة من قريش قد تعاهدوا وتعاقدوا على قتل رسول اللَّه ﷺ وعرفهم المشركون بذلك عبد اللَّه بن شهاب، وعتبة بن أبي وقاص، وابن قميئة [ (٣) ] ، وأبيّ بن خلف، ورمى عتبة يومئذ رسول اللَّه ﷺ بأربعة أحجار وكسرت رباعيته- أشظى [ (٤) ] باطنها اليمنى السفلى وشج وجنتيه حتى غاب حلق المغفر في وجنته، وأصيبت ركبتاه فجحشتا، وكان حفر حفرها أبو عامر الفاسق كالخنادق للمسلمين، وكان رسول اللَّه ﷺ واقفا على بعضها ولا يشعر به، والثبت عندنا أن الّذي رمى في وجنتي رسول اللَّه ﷺ ابن قميئة والذي رمى في شفته وأصاب رباعيته عتبة بن أبي وقاص،

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 13، ص 257 (SanadKitab #1524, hlm. urut 5034)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.