Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 13, halaman 386

  1. المجلد الثالث عشر
  2. وأما عفوه ﷺ عن سهيل بن عمرو يوم فتح مكة وبره له مع سوء أثره يوم الحديبية

وقال الحارث بن هشام: وا ثكلاه ليتني متّ قبل هذا اليوم قبل أن أسمع بلالا ينهق فوق الكعبة، فقال الحكم بن أبي العاص: هذا واللَّه الحدث العظيم أن يصبح عبد بني جمح على بنية أبي طلحة، وقال سهيل بن عمرو: إن كان هذا سخط فسيغيره، وإن كان رضا فسيقره.

وقال أبو سفيان بن حرب: أما أنا فلا أقول شيئا، لو قلت شيئا لأخبرته هذه الحصباء فأتى جبريل- ﵇ رسول اللَّه ﷺ فأخبره خبرهم.

وأما عفوه ﷺ عن سهيل بن عمرو يوم فتح مكة وبرّه له مع سوء أثره يوم الحديبيّة

فقال الواقدي [ (١) ]﵀: فحدثني موسى بن محمد، عن أبيه قال:

قال سهيل بن عمرو: لما دخل رسول اللَّه ﷺ مكة وظهر انقحمت [ (٢) ] بيتي وأغلقت عليّ بابي وأرسلت إلى ابني عبد اللَّه بن سهيل أن اطلب لي جوارا من محمد ﷺ فإنّي لا آمن أن أقتل، قال: وجعلت أتذكر أثري عند محمد ﷺ وأصحابه، فليس أحد أسوأ أثرا مني، وإني لقيت رسول اللَّه ﷺ يوم الحديبيّة بما لم يلقه أحد، وكنت الّذي كاتبته مع حضوري بدرا وأحدا، وكلما تحركت قريش كنت فيها، فذهب عبد اللَّه بن سهيل إلى رسول اللَّه ﷺ فقال: يا رسول اللَّه! أبي تؤمنه؟ فقال رسول اللَّه ﷺ: نعم هو آمن بأمان اللَّه- تعالى- فليظهر، ثم قال رسول اللَّه ﷺ لمن حوله: من لقي سهيل بن عمرو فلا يشد النظر إليه، فلعمري إن سهيلا له عقل وشرف وما مثل سهيل جهل الإسلام، ولقد رأى ما كان يوضع فيه أنه لم يكن له بنافع! فخرج عبد اللَّه إلى أبيه فخبره بمقالة رسول اللَّه ﷺ، فقال سهيل: كان واللَّه برا صغيرا وكبيرا، وكان سهيل

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 13، ص 386 (SanadKitab #1524, hlm. urut 5163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.