Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 13, halaman 77

  1. المجلد الثالث عشر
  2. فصل في ذكر خصائص رسول الله ﷺ التي لم يشركه فيها غيره
  3. النوع الأول: في الواجبات والحكمة في اختصاصه ﵇ عن ازدياده الدرجات
  4. وأما الواجب المتعلق بالنكاح وهو القسم الأول من الواجبات فكان يجب عليه ﷺ تخيير زوجاته بين اختيار زينة الدنيا ومفارقته وبين اختيار الآخرة والبقاء في عصمته ولا يجب ذلك على غيره
  5. تاسعها: أن سبب شربه ﷺ العسل في بيت زينب بنت جحش
  6. وهنا فوائد أخر:
  7. خامسها: إذا ثبت أنه ﷺ أحل له التزويج فهل ذلك عام في جميع النساء؟

إلى قوله- تعالى-: اللَّاتِي هاجَرْنَ مَعَكَ [ (١) ] ، قالت: فلم أكن أحلّ له، لم أهاجر معه، كنت من الطلقاء.

وخرّجه الترمذيّ [ (٢) ] وقال: حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.

وخرّجه الحاكم [ (٣) ] وقال: صحيح الإسناد ولم يخرّجاه، وذكر أن ذلك في قراءة ابن مسعود: وبنات خالاتك واللاتي هاجرن معك بواو.

وقال الضحاك في هذه القراءة: يعنى بذلك كل شيء هاجر معه، ليس من بنات العم والعمة، ولا من بنات الخال والخالة، وردّ ذلك بأن السدي ضعيف.

وقال ابن [العربيّ] : هو ضعيف جدا، ولم يأت هذا الحديث من طريق صحيح.

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 13، ص 77 (SanadKitab #1524, hlm. urut 4854)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.