Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 13, halaman 169

  1. المجلد الثالث عشر
  2. فصل في ذكر خصائص رسول الله ﷺ التي لم يشركه فيها غيره
  3. النوع الثالث: ما اختص به من المباحات والتخفيفات توسعة وتنبيها على [أن] ما اختص به ﷺ من الإباحة لا يلهيه عن طاعة الله تعالى وهذا النوع قسمان أيضا: متعلق بغير النكاح ومتعلق به
  4. القسم الأول: المباحات له ﷺ في غير النكاح
  5. الحادية عشر: له ﷺ أن يأخذ الطعام والشراب من مالكهما المحتاج إليهما إذا احتاج ﷺ إليهما وعلى مالكهما البذل ويفدي مهجة الرسول ﷺ بمهجته صيانة لمهجة الرسول ﷺ ووقاية لنفسه الكريمة

الحادية عشر: له ﷺ أن يأخذ الطعام والشراب من مالكهما المحتاج إليهما إذا احتاج ﷺ إليهما وعلى مالكهما البذل ويفدي مهجة الرسول ﷺ بمهجته صيانة لمهجة الرسول ﷺ ووقاية لنفسه الكريمة بالأموال والأرواح

قال اللَّه- ﷻ: النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ [ (١) ] قال ابن قتيبة: يريد إذا دعاهم إلى أمر ودعتهم أنفسهم إلى خلاف ذلك الأمر كانت طاعته أولى بهم من طاعتهم لأنفسهم.

وذكر الفورانيّ وإبراهيم المروذيّ وغيرهما، أنه لو قصده ﷺ ظالم وجب على من حضره أن يبذل نفسه دونه ﷺ [ (٢) ] ، ودليله وقاية طلحة بن عبيد اللَّه له بنفسه يوم أحد، وعد القضاعيّ هذه الخصوصية مما خصّ به دون غيره من الأنبياء، وفي هذه المسألة نظر فإن قاصد نفس المصطفى ﷺ إما كافر، وإما مسلم، فإن كان كافرا فذلك ليس من الخصوصيات، إلا على طريقه ذكرها الإمام عن الأصوليين، هي أضعف الطرق، وإن كان مسلما فهو بنفس هذا القصد كافر، فتأمله.

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 13، ص 169 (SanadKitab #1524, hlm. urut 4946)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.