Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 13, halaman 201

  1. المجلد الثالث عشر
  2. وأما إنذاره عثمان بن عفان رضي الله ﵎ عنه بالبلوى التي أصابته فقتل فيها

قلت: عمر؟ قال: لا، قلت: ابن عمك علي؟ قال: لا، قلت: فعثمان؟ قال:

نعم، قال: فجاء عثمان- رضي اللَّه ﵎ عنه- فقال: قومي، قال:

فجعل النبي ﷺ يسر إلى عثمان ولون عثمان يتغير، فلما كان يوم الدار [ (١) ] قلنا:

ألا تقاتل؟ قال: لا، إن رسول اللَّه ﷺ عهد إليّ أمرا فأنا صابر نفسي عليه [ (٢) ] .

وخرّجه الترمذيّ من حديث يحيى بن سعيد، عن إسماعيل بن خالد، عن قيس [بن أبي حازم] حدثني أبو سهلة قال: قال عثمان يوم الدار: إن رسول اللَّه ﷺ قد عهد إليّ عهدا فأنا صابر عليه.

قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث إسماعيل بن أبي خالد [ (٣) ] .

وللبيهقي من حديث إسماعيل بن جعفر، عن عمرو بن أبي عمر مولى المطلب [ (٤) ] ، عن حذيفة قال: قال رسول اللَّه ﷺ «لا تقوم الساعة حتى تقتلوا إمامكم وتجتلدوا بأسيافكم ويرث دنياكم شراركم» [ (٥) ] .

وقد خرّجه أبو عيسى من حديث عبد العزيز بن محمد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عبد اللَّه وهو ابن عبد الرحمن الأنصاري الأشهليّ، عن حذيفة بن اليمان أن رسول اللَّه ﷺ بمثله،

قال أبو عيسى: هذا حديث حسن إنما نعرفه من حديث عمرو بن أبي عمرو [ (٦) ] .

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 13، ص 201 (SanadKitab #1524, hlm. urut 4978)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.