Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 13, halaman 254

  1. المجلد الثالث عشر
  2. وأما تصديق الله تعالى رسوله ﷺ في قوله عن أبي بن خلف: أنا أقتله، فقتله يوم أحد

قال أبو نعيم [ (١) ] : ورواه حماد بن سلمة عن عليّ بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب، وقال محمد بن سعيد: حدثني ابن شهاب الزهريّ عن عبد اللَّه بن كعب بن مالك قال: كان كعب أول من عرف رسول اللَّه ﷺ بعد الهزيمة، وقول الناس قتل رسول اللَّه ﷺ، قال كعب: عرفت عينيه تزهران من تحب المغفر، فناديت بأعلى صوتي يا معشر المسلمين أبشروا هذا رسول اللَّه ﷺ، فأشار إليّ أن أنصت، فلما عرفوا رسول اللَّه ﷺ نهضوا به معهم، ونهض به معهم نحو الشّعب ومعه أبو بكر، وعمر، وعلي، وطلحة، والزبير، والحارث بن الصمة في رهط من المسلمين،

فلما أسند رسول اللَّه ﷺ في الشّعب أدركه أبيّ بن خلف وهو يقول: يا محمد لا نجوت إن نجوت فقال القوم: أيعطف عليه يا رسول اللَّه رجل منا؟ فقال: دعوه، فلما دنا تناول رسول اللَّه ﷺ الحربة من الحارث بن الصمة،

يقول بعض القوم فيما ذكر لي:

فلما أخذها رسول اللَّه ﷺ انتفض بها انتفاضة تطايرنا عنه تطاير الشّعر [ (٢) ] من ظهر البعير إذ انتفض، ثم استقبله، فطعنه بها طعنة تدأدأ [ (٣) ] منها عن ظهر فرسه مرارا.

وقال ابن لهيعة: حدثت أبو الأسود، عن عروة بن الزبير قال: كان أبيّ ابن خلف أخو بني جمح حلف وهو بمكة ليقتلن رسول اللَّه ﷺ، فلما بلغت حلفته رسول اللَّه ﷺ، قال رسول اللَّه ﷺ: أنا أقتله إن شاء اللَّه،

فأقبل أبيّ مقنعا في الحديد يقول لا نجوت إن نجا محمد، فحمل على رسول اللَّه ﷺ يريد قتله فاستقبله مصعب بن عمير أخو بني عبد الدار يتقي رسول اللَّه ﷺ بنفسه، فقتل مصعب بن عمير، وأبصر رسول اللَّه ﷺ ترقوة أبيّ بن خلف من فرجه بين سابغة الدرع والبيضة، فطعنه بحربته فوقع أبي عن فرسه، ولم يخرج من طعنته دم، فأتوه أصحابه فاحتملوه وهو يخور خوار الثور، فقالوا: ما

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 13، ص 254 (SanadKitab #1524, hlm. urut 5031)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.