Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 13, halaman 259

  1. المجلد الثالث عشر
  2. وأما إجابة الله تعالى دعاء رسوله ﷺ على ابن قميئة ومن وافقه في ضيعه

اللَّهمّ لا يحولنّ الحول على أحد منهم!

قال: واللَّه، ما حال الحول على أحد ممن رماه أو جرجه! مات عتبة.

وأما ابن قميئة فإنه اختلف فيه، فقائل يقول: قتل في المعرك، وقائل يقول: إنه رمى يوم أحد بسهم، فأصاب مصعب بن عمير، فقال: خذها وأنا ابن قميئة! فقتل مصعبا، فقال رسول اللَّه ﷺ: أقمأه اللَّه،

فعمد إلى شاة يحتلبها فنطحته بقرنها وهو معتقلها فقتلته، فوجد ميتا بين الجبال، لدعوة رسول اللَّه ﷺ، وكان عدو اللَّه قد رجع إلى أصحابه، فأخبرهم أنه قتل رسول اللَّه ﷺ وهو رجل من بني الأدرم من بني فهر.

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 13، ص 259 (SanadKitab #1524, hlm. urut 5036)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.