Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 13, halaman 348

  1. المجلد الثالث عشر
  2. وأما نطق ذراع الشاة المسمومة لرسول الله ﷺ تخبره بما فيها من السم

بشر بن البراء أمر بقتلها، وقال ابن لهيعة: حدثنا أبو الأسود عن عروة بن الزبير [ (١) ] .

وقال إسماعيل بن إبراهيم عن عمه موسى بن عقبة وقال محمد بن فليح:

حدثنا عقبة عن ابن شهاب قال: لما فتح رسول اللَّه ﷺ خيبر وقتل من قتل منهم أهدت زينب بنت الحارث اليهودية وهي ابنة أخي مرحب لصفية شاة مصلية وسممتها، وأكثرت في الكتف والذراع لأنه بلغها أنه أحب أعضاء الشاة إلى رسول اللَّه ﷺ، فدخل رسول اللَّه ﷺ على صفية ومعه بشر بن البراء بن معرور أخو بني سلمة، فقدمت إليهم الشاة المصلية، فتناول رسول اللَّه ﷺ الكتف وانتهش منها، وتناول بشر بن البراء عضوا فانتهش منه، فلما استرطها رسول اللَّه ﷺ استرط بشر بن البراء ما في فيه،

فقال رسول اللَّه ﷺ: أرفعوا أيديكم فإن كتف هذه الشاة تخبرني أن قد بغيت فيها،

فقال بشر بن البراء:

والّذي أكرمك لقد وجدت ذلك في أكلتي التي أكلت فما منعني أن ألفظها إلا أني أعظمت أن أنغصك طعامك، فلما أسغت ما في فيك، لم أكن أرغب بنفسي عن نفسك، ورجوت أن لا تكون استرطتها وفيها بغي، فلم يقم بشر من مكانه حتى عاد لونه مثل الطيلسان، وماطله وجعه حتى كان لا يتحول إلا ما حول [ (٢) ] .

[قال جابر] : وفي رواية ابن فليح عن موسى، قال الزهري: قال جابر بن عبد اللَّه: واحتجم رسول اللَّه ﷺ على الكاهل يومئذ حجمه مولى بني بياضه بالقون والشفرة وبقي رسول اللَّه ﷺ بعده ثلاث سنين حتى كان وجعه الّذي توفى فيه فقال: ما زلت أجد من الأكلة التي أكلت من الشاة يوم خيبر عدادا حتى كان هذا أوان انقطع الأبهر مني فتوفى رسول اللَّه ﷺ شهيدا [ (٣) ] .

وقد ذكر ابن إسحاق [ (٤) ] والواقدي قصة سم الشاة، وسياق الواقدي أنه قال في (مغازيه) [ (٥) ] : لما فتح رسول اللَّه ﷺ خيبر واطمأن جعلت زينب ابنة

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 13، ص 348 (SanadKitab #1524, hlm. urut 5125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.