Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 14, halaman 26

  1. المجلد الرابع عشر
  2. وأما إخباره ﷺ عن ذي الخويصرة بأنه وأصحابه يمرقون من الدين فكان كما أخبر

وأصحابه يقرءون القرآن، لا يجاوز خناجرهم، يمرقون منه كما يمرق السهم من الرمية، لفظ حديث ابن رمح، خرّجه عنه مسلم [ (١) ] .

وقال يونس بن بكير: عن ابن إسحاق قال: حدثني أبو عبيدة بن محمد ابن عمار بن ياسر عن مقسم أبي القاسم مولى عبد اللَّه بن الحارث بن نوفل قال: خرجت أنا وتليد بن كلاب الليثي، فلقينا عبد اللَّه بن عمرو بن العاص- رضي اللَّه ﵎ عنهما- يطوف بالكعبة معلقا نعليه في يده، فقلنا له: هل حضرت رسول اللَّه ﷺ وعنده ذو الخويصرة التميمي يكلمه؟ قال:

نعم، ثم حدثنا فقال: أتى ذو الخويصرة التميمي رسول اللَّه ﷺ وهو يقسم المقاسم بحنين، فقال: يا محمد! قد رأيت ما صنعت قال: وكيف رأيت؟

قال: ما رأيتك عدلت، فغضب رسول اللَّه ﷺ وقال: إذا لم يكن العدل عندي فعند من يكون؟ فقال عمر- رضي اللَّه ﵎ عنه-: يا رسول اللَّه ألا أقوم إليه فأضرب عنقه؟ فقال ﷺ: دعه عنك، فإنه سيكون لهذا شيعة يتعمقون في الدين حتى يمرقوا كما يمرق السهم من الرمية تنظر في النصل فلا تجد شيئا، وتنظر في القدح فلا تجد شيئا، ثم تنظر في الفوق فلا تجد شيئا، سبق الفرث والدم [ (٢) ] .

وروي بشر بن شعيب بن أبي حمزة، عن أبيه، عن الزهريّ قال:

أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا سعيد الخدريّ- رضي اللَّه ﵎ عنه- قال: بينا نحن عند رسول اللَّه ﷺ وهو يقسم قسما إذ أتاه ذو الخويصرة- رجل من بني تميم- فقال: يا رسول اللَّه! اعدل، قال رسول اللَّه ﷺ: ويلك من يعدل إذا لم أعدل؟ وقد خبت وخسرت إن لم أعدل.

قال عمر بن الخطاب- رضي اللَّه ﵎ عنه-: يا رسول اللَّه ائذن لي فيه أضرب عنقه، قال رسول اللَّه ﷺ: دعه فإن له أصحابا يحقر أحدكم، صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم، يقرءون القرآن، لا

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 14، ص 26 (SanadKitab #1524, hlm. urut 5192)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.