Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع
Bab dan daftar isi:
المجلد الرابع عشر
- وأما إخبار الرسول ﷺ أبا سفيان بن حرب بما حدث به نفسه يوم الفتح من عوده إلى المحاربة وبما قاله لهند
- وأما إخباره ﷺ بمجيء عكرمة بن أبي جهل مؤمنا قبل قدومه فكان كذلك
- وأما تيقن صفوان بن أمية نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم
- وأما إنجاز الله تعالى وعده لرسوله ﷺ بدخول الناس في دين الله أفواجا بعد فتح مكة
- وأما تصديق الله تعالى رسوله ﷺ بأن العزى قد يئست أن تعبد بأرض العرب فلم تعبد بعد مقدمه ﷺ بحمد الله تبارك وتعالى
- وأما كفاية الله تعالى أمر الذي أراد قتله قريب أوطاس
- وأما كفاية الله تعالى له كيد شيبة بن عثمان بن أبي طلحة يوم حنين وهدايته إلى الإسلام بدعائه وإخباره ﷺ شيبة بما هم به
- وأما إعلام الله - تعالى - رسوله ﷺ بما قاله عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر لأهل الحصن بالطائف
- وأما تسبيح سارية مصلى رسول الله ﷺ بالطائف
- وأما إجابة دعائه ﷺ على رجل يقوم على حصن الطائف
- وأما إجابة دعائه ﷺ في هداية ثقيف ومجيئهم إليه
- وأما إخباره ﷺ عن ذي الخويصرة بأنه وأصحابه يمرقون من الدين فكان كما أخبر
- وأما إخباره ﷺ عروة بن مسعود الثقفي بأن قومه يقتلونه فكان كذلك
- وأما إجابة الله تعالى دعاء رسوله ﷺ على حارثة بن عمرو
- وأما إخباره ﷺ عمار بن ياسر - رضى الله ﵎ عنه - بما قال المنافقون في مسيرهم إلى تبوك
- وأما إخباره لأبى ذر [الغفاري] بأنهم يخرجون من المدينة فكان كما أخبر صلى الله عليه وسلم
- وأما إخباره ﷺ عن أبي ذر رضي الله ﵎ عنه بأنه يموت وحده فكان كما قال
- وأما خرصه ﷺ حديقة المرأة وإخباره بهبوب ريح شديدة فكان كما قال
- وأما صلاته ﷺ وهو بتبوك على معاوية بن معاوية وقد مات بالمدينة
- وأما إخباره ﷺ خالد بن الوليد حين بعثه إلى أكيدر بدومة الجندل بأنه يجده يصيد البقر فوجده كما قال
- وأما أكل طائفة من سبع ثمرات غير مرة حتى شبعوا - وهم بتبوك مع رسول الله ﷺ وإذا هي لم تنقص
- وأما دعاؤه ﷺ لذي البجادين أن يحرم الله تعالى دمه على الكفار فمات حتف أنفه مع عزمه على القتل في سبيل الله
- وأما إخباره ﷺ [بطلوع] وفد عبد القيس [قبل قدومهم]
- وأما إخباره ﷺ عدي بن حاتم بأمور فرآها عدي بعد ذلك كما أخبر
- وأما إخباره ﷺ بقدوم أهل اليمن
- وأما إجابة الله تعالى دعاء رسوله ﷺ في قدوم معاوية بن حيدة بن معاوية بن حيدة ابن قشير بن كعب القشيري [١]
- وأما شهادة الأساقفة للمصطفى ﷺ بأنه النبي الذي كانوا ينتظرونه وامتناع من أراد ملاعنته من ذلك
- وأما تيقن عبد الله بن سلام رضي الله ﵎ عنه صدق رسول الله ﷺ في رسالته
- وأما معرفة الحبر من أحبار اليهود بإصابة الرسول ﷺ في جوابه عما سأله وصدقه في نبوته
- وأما معرفة عصابة من اليهود إصابة مقالته صلى الله عليه وسلم
- وأما معرفة اليهوديين صدقه ﷺ في نبوته
- وأما اعتراف اليهود بنبوته ﷺ إذ جاءوه يسألوه عن حد الزاني وشهادة ابن صوريا على يهود
- وأما اعتراف اليهودي بصفته ﷺ في التوراة
- وأما دعاؤه ﷺ اليهود إلى تمني الموت وإخبارهم أنهم لا يتمنوه أبدا فصدق قوله، ولن يتمنوا الموت
- وأما اعتراف نفر من اليهود بموافقة سورة يوسف ﵇ ما في التوراة
- وأما تصديق يهودي رسول الله ﷺ في إخباره بأسماء النجوم [التي سجدت] ليوسف ﵇ في منامه
- وأما هلاك من خالف أمر الرسول صلى الله عليه وسلم
- وأما إخباره ﷺ بهلاك المشرك الذي سال عن كيفية الله - تعالى -
- وأما هلاك من كذب على النبي ﷺ وإخباره بأن رسله إليه لا تدركه فكان كذلك
- وأما إخباره ﷺ رجلا بما يحدث به نفسه وما يؤول إليه أمره
- وأما إخباره ﷺ امرأة صامت بما كان منها في صومها
- وأما استغناء أبي سعيد الخدري رضي الله ﵎ عنه ببركة اقتدائه في التعفف بقول المصطفى صلى الله عليه وسلم
- وأما إخباره ﷺ وابصة الأسدي بما جاء يسأله عنه قبل أن يسأله
- وأما إخباره ﷺ رجلين عن ما أتيا يسألانه عنه قبل أن يسألاه
- وأما إخباره ﷺ رجالا من أهل الكتاب عن ذي القرنين قبل أن يسألوه
- وأما إخباره ﷺ بما دفن مع أبي رغال
- وأما إخباره ﷺ عن أمر السفينة
- وأما إخباره ﷺ بإسلام أبي الدرداء عند ما أقبل
- وأما إخباره ﷺ بحال من نحر نفسه
- وأما إشارته ﷺ إلى ما صار إليه أمر ماعز بن مالك الأسلمي
- وأما إخباره [ﷺ] رجلا قال في نفسه شعرا بما قال في نفسه
- وأما إخباره ﷺ لأبي شهم بما كان منه
- وأما إطلاعه ﷺ على شاة دعي لأكلها وهو يأكلها أنها أخذت بغير حق
- وأما إخباره ﷺ بوقعة ذي قار في يوم الوقعة وأن نصرة العرب على فارس كانت به [١]
- وأما إخباره بمعاونة القبط المسلمين فكان كما أخبر
- وأما ظهور صدقه ﷺ في قتل نفر من المسلمين ظلما بعذراء [١] من أرض الشام [فكان كما أخبر ﷺ] [٢]
- وأما ظهور صدقه فيمن قتل عمرو بن الحمق بن الكاهن ابن حبيب بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو ابن سعد بن كعب بن عمرو الخزاعي الكعبي [١]
- وأما ظهور صدقه ﷺ في إشارته إلى كيف يموت سمرة بن جندب [١] رضي الله ﵎ عنه
- وأما ظهور صدقه ﷺ في موت عبد الله بن سلام [١] على الإسلام من غير أن ينال الشهادة [فكان كما أخبر - توفى على الإسلام في أول أيام معاوية بن أبي سفيان سنة ثلاث وأربعين]
- وأما ظهور صدقه ﷺ في إخباره لرافع بن خديج [ابن رافع بن عدي بن زيد بن عمرو بن زيد ابن جشم الأنصاري، النجاري، الخزرجي] بالشهادة
- وأما إنذاره ﷺ بهلاك أمته على يد أغيلمة من قريش فكان منذ ولي يزيد بن معاوية
- وأما ظهور صدقه ﷺ في أن قيس بن خرشة القيسي لا يضره بشر
- وأما إنذاره ﷺ بقتل الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله ﵎ عنهما
- وأما إنذاره ﷺ بقتل أهل الحرة وتحريق الكعبة المشرفة
- وأما إنذاره ﷺ بذهاب بصر عبد الله بن عباس رضي الله ﵎ عنه فكان كذلك، وعمى قبل موته
- وأما إنذاره ﷺ زيد بن أرقم بالعمى فكان كذلك
- وأما إخباره ﷺ من يأتى بعده من الكذابين [وإشارته إلى من يكون] منهم من ثقيف فكان كما أخبر
- أما ما أخبر به ﷺ عن الحطم بن هند الكبري فكان كما أخبر
- وأما ظهور صدقة ﷺ في إخباره بغلبة الروم وفارس بعد ما غلبت منها
- وأما إعلامه ﷺ بالفتن [١] قبل كونها
- وأما إخباره ﷺ بإتمام الله تعالى أمره وإظهار دينه
- وأما إخباره ﷺ بما يفتح الله تعالى لأمته من الفتوح بعده
- وأما إخباره ﷺ بقيام الخلفاء بعد بأمر أمته
- وأما إخباره ﷺ عن مدة الخلافة بعده ثم يكون ملكا فكان كما أخبر
- وأما إخباره ﷺ باختيار الله تعالى والمؤمنين خلافة أبي بكر - رضي الله ﵎ عنه - فكانت كما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم
- وأما رؤيته ﷺ في منامه مدتي خلافة أبي بكر وعمر - رضي الله ﵎ عنهما - فكان كما رأى لأن رؤياه وحي
- وأما إشارته [١] ﷺ إلى ما وقع في الفتنة في آخر عهد عثمان ثم في أيام علي - رضي الله ﵎ عنه -
- وأما إخباره ﷺ لجماعة فيهم عمر وعثمان - رضي الله ﵎ عنهما - أن فيهم شهيدان فاستشهدا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
- وأما إخباره ﷺ بأن عمر وعثمان وعليا وطلحة والزبير شهداء فكان كذلك وقتلوا شهداء رضوان الله عليهم
- وأما إخباره ﷺ ثابت بن قيس بأنه شهيد وما كان من ذلك
- وأما إنذار رسول الله ﷺ بارتداد قوم ممن آمن عن إيمانهم فكان كما أنذر وارتدت العرب بعد وفاته صلى الله عليه وسلم sub-bab ›
- فأما قيام مذجح بأمر الأسود العنسي
- وأما قيام حنيفة بأمر مسيلمة بن ثمامة بن كثير بن حبيب ابن الحارث بن عبد الحارث بن عدي بن حنيفة يكنى أبا ثمامة وقيل أبو هارون [٢]
- وأما قيام بني أسد بما كان من أمر طليحة
- وأما ردة عيينة بن حصن الفزاري
- وأما ردة قرة بن هبيرة بن مسلمة القشيري في غطفان
- وأما ردة بني يربوع قوم مالك بن نويرة ابن حمزة بن شداد بن عبيد بن ثعلبة ابن يربوع بن حنظلة بن مالك ابن زيد مناة بن تميم
- وأما سجاح بنت الحارث بن سويد ابن عقفان التميمية
- وأما ردة الأشعث بن قيس بن معديكرب
- وأما الحكم بن ضبيعة أخو بني قيس بن ثعلبة
- وأما ردة جبلة بن أبي المنذر بن الأيهم بن الحارث
- وأما إنذاره ﷺ بسوء عاقبة الرجال بن عنفوة فشهد لمسيلمة وقاتل معه حتى قتل
- وأما أن لعنته ﷺ أدركت الملوك الأربعة وأختهم sub-bab ›
- وأما إجابة الله تعالي دعاء رسوله ﷺ في مجيء ثمامة بن أثال بن النعمان بن مسلمة بن عبيد ابن ثعلبة بن يربوع بن الدؤل بن حنيفة الحنفي [١] sub-bab ›
- وأما إنذاره ﷺ بما كان بعده من محاربة أصحابه وقتل بعضهم بعضا
- وأما إخباره ﵊ فاطمة الزهراء - رضي الله ﵎ عنها - بأنها أول أهل بيته لحوقا به فكان كذلك.
- فصل في ذكر غنم رسول الله صلى الله عليه وسلم
- فصل في ذكر حمى رسول الله صلى الله عليه وسلم
- فصل في ذكر ديك رسول الله ﷺ إن صح الحديث
- فصل في ذكر مآكل رسول الله ﷺ وشئونه فيها sub-bab ›
- فصل في ذكر أنه كان لرسول الله ﷺ دار ينزل بها للوفود، ويقال لها اليوم: دار الضيافة
- فصل في ذكر من كان يلي أمر الوفود على عهد رسول الله ﷺ وإجازته الوفد [١] sub-bab ›
- فصل في ذكر ضيف رسول الله صلى الله عليه وسلم
- فصل في ذكر من استعمله رسول الله ﷺ على الحج sub-bab ›
- فصل في ذكر الذين عادوا رسول الله صلى الله عليه وسلم sub-bab ›
- فصل في ذكر من سب رسول الله ﷺ أو آذاه أو تنقصه أو وقع فيه
- فصل في الحجة في إيجاب قتل من سبه أو عابه صلى الله عليه وسلم
- فصل في حكم الذمي إذا صرح بسب النبي ﷺ أو عرض أو استخف بقدره
- فصل في ميراث من قتل في سب النبي ﷺ وغسله والصلاة عليه
- فصل في حكم من سب الله تعالى وملائكته وأنبياءه وكتبه وآل النبي ﷺ وأزواجه وصحبه
- فصل في ذكر مرض رسول الله ﷺ ووفاته sub-bab ›
- فصل فيما جاء في آخر صلاة صلاها رسول الله ﷺ بالناس، من أولها إلى آخرها، وأول صلاة أمر أبا بكر الصديق أن يصليها بالناس، والصلاة التي حضرها ﷺ حين وجد من نفسه خفة، وصلاة أبي بكر رضي الله ﵎ عنه بهم فيما sub-bab ›
- فصل في ذكر ما قيل في وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم sub-bab ›
- فصل في ذكر ما سجي به رسول الله ﷺ بعد وفاته وثيابه التي قبض فيها
- فصل في ذكر ما جاء في غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم
- فصل فيما جاء في كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم
- ذكر ما جاء في الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم
- ذكر ما جاء في مواراة رسول الله ﷺ في لحده حيث دفن، وما فرش تحته، ومن واراه.
- ذكر قول المغيرة بن شعبة: إنه آخر الناس عهدا برسول الله صلى الله عليه وسلم
- فصل في ذكر نبذة مما رثي به رسول الله ﷺ [١]
- ذكر ما جاء في قبر النبي صلى الله عليه وسلم
- ذكر ما جاء في زيارة قبر النبي ﷺ وما ظهر من قبره، مما هو من أعلام نبوته [وفضيلة من زاره، وسلم عليه، وكيف يسلم ويدعو] [٢]
- فصل فيما يلزم من دخل مسجد النبي ﷺ من الأدب سوى ما قدمناه وفضله وفضل الصلاة فيه وفي مسجد مكة، وذكر قبره ومنبره، وفضل سكنى المدينة ومكة
- حسن الخاتمة