Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 14, halaman 271

  1. المجلد الرابع عشر
  2. فصل في ذكر غنم رسول الله صلى الله عليه وسلم

فصل في ذكر غنم رسول اللَّه ﷺ

اعلم أنه كان لرسول اللَّه ﷺ من الغنم مائة، وكان له منائح سبع وقيل عشر.

خرج الحاكم من حديث لقيط بن صبرة عن النبي ﷺ أنه قال: لنا غنم مائه [ (١) ]

وسيأتي بطوله إن شاء اللَّه تعالى.

وخرجه البخاري في (الأدب المفرد) من حديث إسماعيل، عن عاصم بن لقيط بن صبرة، عن أبيه، قال ابن سعد عن الواقدي، عن إبراهيم بن سويد الأسلمي، عن عباد بن منصور، عن عكرمة عن ابن عباس رضي اللَّه ﵎ عنه قال: كانت للنّبيّ ﷺ سبعة أعنز ترعاهن أم أيمن [ (٢) ] وقال الواقدي: عن عبد الملك بن سليمان بن أبي المغيرة، عن محمد بن عبد اللَّه بن الحصين قال: كانت منائح رسول اللَّه ﷺ ترعى بأحد وتروح في كل ليلة على البيت الّذي يدور فيه رسول اللَّه ﷺ [ (٣) ] ، قالوا: وكانت منائح رسول اللَّه ﷺ من الغنم سبعا: عجوة، وزمزم، وسقيا، وبركة، وورسة، وإطلال، وإطراف. وعن وجيهة: كان لرسول اللَّه ﷺ أعنز سبع، فكان الراعي يبلغ بهن مرة الجماز.

ومرة أحدا، وتروح علينا. وقد روي أنه كان له ﷺ شاة يختص بشرب لبنها ترعى عيينة، وكان له ديك أبيض، ولم ينقل أنه اقتنى من البقر شيئا. وقيل:

كانت له شاة تسمى غوثة، وعنز تسمى اليمن، وشاه تسمى قمر، ماتت. فقال: ما فعلتم بإهابها قالوا: ميتة! قال: دباغها طهورها [ (٤) ] .

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 14، ص 271 (SanadKitab #1524, hlm. urut 5437)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.