Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 14, halaman 138

  1. المجلد الرابع عشر
  2. وأما إنذاره ﷺ بهلاك أمته على يد أغيلمة من قريش فكان منذ ولي يزيد بن معاوية

وأما إنذاره ﷺ بهلاك أمته على يد أغيلمة من قريش فكان منذ ولّي يزيد بن معاوية

فخرج البخاري [ (١) ] من حديث عمرو بن يحيى بن سعيد بن عمرو بن سعيد قال: أخبرني جدي قال: كنت جالسا مع أبي هريرة رضي اللَّه ﵎ عنه في مسجد النبي ﷺ بالمدينة، ومعنا مروان، قال أبو هريرة- رضي اللَّه ﵎ عنه: «سمعت الصادق المصدوق ﷺ يقول: هلكت أمتى على يدي غلمة من قريش، فقال مروان: لعنه اللَّه عليهم غلمة،

فقال أبو هريرة- رضي اللَّه ﵎ عنه- لو شئت أن أقول: بنى فلان وبنى فلان لفعلت «فكنت أخرج مع جدي إلى بنى مروان حين ملكوا بالشام، فإذا رآهم غلمانا أحداثا قال لنا: عسى هؤلاء أن يكونوا منهم. قلنا: أنت أعلم.

وذكره أيضا في باب علامات النبوة [ (٢) ] ، وخرج فيه أيضا من حديث شعبة عن أبي التياح، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة- رضي اللَّه ﵎ عنه قال: قال رسول اللَّه ﷺ: يهلك الناس هذا الحي من قريش، قالوا فما تأمرنا؟ قال: لو أن الناس اعتزلوهم [ (٣) ] .

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 14، ص 138 (SanadKitab #1524, hlm. urut 5304)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.