Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 14, halaman 96

  1. المجلد الرابع عشر
  2. وأما إخباره ﷺ بهلاك المشرك الذي سال عن كيفية الله - تعالى -

وأما إخباره ﷺ بهلاك المشرك الّذي سال عن كيفية اللَّه- تعالى-

فخرج البيهقي [ (١) ] من طريق ديلم بن غزوان قال: حدثنا ثابت عن أنس- رضي اللَّه ﵎ عنه- قال: أرسل رسول اللَّه ﷺ رجلا من أصحابه إلى رأس من رءوس المشركين يدعوه إلى اللَّه- ﷿، فقال المشرك:

هذا الإله الّذي تدعو إليه من ذهب هو أو من فضة أو من نحاس؟! فتعاظم مقالته في صدر رسول اللَّه ﷺ فرجع إلى رسول اللَّه ﷺ فأخبره فقال: ارجع إليه، فرجع إليه فقال له مثل ذلك، فأنزل اللَّه- ﷿ صاعقة من السماء، ورسول اللَّه ﷺ في الطريق لا يدري، فرجع إلى النبي ﷺ، فقال له النبي ﷺ: إن اللَّه قد أهلك صاحبك وأنزل اللَّه- تعالى- على رسوله ﷺ:

وَيُرْسِلُ الصَّواعِقَ فَيُصِيبُ بِها مَنْ يَشاءُ [ (٢) ] الآية، قال كاتبه: هذا المشرك هو أربد بن قيس.

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 14، ص 96 (SanadKitab #1524, hlm. urut 5262)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.