Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 14, halaman 36

  1. المجلد الرابع عشر
  2. وأما إخباره ﷺ عن أبي ذر رضي الله ﵎ عنه بأنه يموت وحده فكان كما قال

وأما إخباره ﷺ عن أبي ذر رضي اللَّه ﵎ عنه بأنه يموت وحده فكان كما قال

فروى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدثني بريدة بن سفيان الأسلميّ، عن محمد بن كعب القرظيّ، عن عبد اللَّه بن مسعود- رضي اللَّه ﵎ عنه، قال: لما نفى عثمان أبا ذرّ- رضي اللَّه ﵎ عنهما- إلى الرَّبَذَة [ (١) ] ، وأصابه بها قدره، لم يكن معه أحد إلا امرأته وغلامه، فأوصاهما أن اغسلاني وكفناني، ثم ضعاني على قارعة الطريق، فأول ركب يمر بكم قولوا: هذا أبو ذر صاحب رسول اللَّه ﷺ فأعينونا على دفنه.

فلما مات فعلا ذلك به، ثم وضعاه على قارعة الطريق، وأقبل عبد اللَّه ابن مسعود في رهط من أهل العراق عمار، فلم يرعهم إلا بالجنازة على ظهر الطريق، قد كادت الإبل تطؤها، وقام إليهم الغلام، فقال: هذا أبو ذر صاحب رسول اللَّه ﷺ فأعينونا أعلى دفنه،

قال فاستهل عبد اللَّه بن مسعود يبكي ويقول: صدق رسول اللَّه ﷺ، تمشى وحدك، وتموت وحدك، وتبعث

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 14، ص 36 (SanadKitab #1524, hlm. urut 5202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.