Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 14, halaman 37

  1. المجلد الرابع عشر
  2. وأما إخباره ﷺ عن أبي ذر رضي الله ﵎ عنه بأنه يموت وحده فكان كما قال

وحدك،

ثم نزل هو وأصحابه فواروه، ثم حدثهم عبد اللَّه بن مسعود حديثه، وما قال له رسول اللَّه ﷺ في مسيره إلى تبوك [ (١) ] .

ثم

قال ابن إسحاق [في خبر أبي ذر- رضي اللَّه ﵎ عنه- في غزوة تبوك] : ثم مضى رسول اللَّه ﷺ سائرا، فجعل يتخلف عنه الرجل، فيقولون: يا رسول اللَّه، تخلف فلان، فيقول: دعوه، فإن بك فيه خير فسيلحقه اللَّه- تعالى- بكم، وإن يكن غير ذلك فقد أراحكم اللَّه منه، حتى قيل: يا رسول اللَّه! قد تخلف أبو ذرّ، وأبطأ به بعيره، فقال: إن يك فيه خير فسيلحقه اللَّه بكم، وإن يك غير ذلك فقد أراحكم اللَّه منه.

وتلوم [ (٢) ] أبو ذر على بعيره فلما أبطأ عليه أخذ متاعه فحمله على ظهره، ثم خرج يتبع أثر رسول اللَّه ﷺ ماشيا، ونزل رسول اللَّه ﷺ في بعض منازله، فنظر ناظر من المسلمين فقال: يا رسول اللَّه، إن هذا الرجل يمشي على الطريق وحده، فقال رسول اللَّه هو واللَّه أبو ذرّ، فقال رسول اللَّه ﷺ:

كن [ (٣) ] أبا ذرّ، فلما تأمله القوم قالوا: يا رسول اللَّه ﷺ: رحم اللَّه أبا ذرّ، يمشي وحده، ويموت وحده، ويبعث وحده [ (٤) ] .

قال الواقدي في (مغازيه) : وكان أبو ذر- رضي اللَّه ﵎ عنه- يقول: أبطأت في غزوة تبوك من أجل بعيري كان نضوا أعجف [ (٥) ] ، فقلت: أعلفه أياما، ثم ألحق برسول اللَّه ﷺ، فعلفته أياما، ثم خرجت، فلما كنت في ذي المروة عجز بي فتلومت عليه يوما فلم أر به حركة، فأخذت متاعي فحملته [ (٦) ] على ظهري، ثم خرجت أتبع رسول اللَّه ﷺ ماشيا في حرّ شديد، وقد تقطع الناس فلا أرى أحدا يلحقنا من المسلمين، فطلعت على رسول

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 14، ص 37 (SanadKitab #1524, hlm. urut 5203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.