Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 14, halaman 11

  1. المجلد الرابع عشر
  2. وأما تصديق الله تعالى رسوله ﷺ بأن العزى قد يئست أن تعبد بأرض العرب فلم تعبد بعد مقدمه ﷺ بحمد الله تبارك وتعالى

عنا است قارئكم؟ فاشتروا فقطعوا لي قميصا، فما فرحت بشيء فرحي بذلك القميص. وخرّجه أبو داود [ (١) ] وسياقة البخاريّ أتم.

وأما تصديق اللَّه تعالى رسوله ﷺ بأن العزى قد يئست أن تعبد بأرض العرب فلم تعبد بعد مقدمه ﷺ بحمد اللَّه ﵎

فقال الواقدي [ (٢) ] : حدثني عبد اللَّه بن يزيد، عن سعيد بن عمرو الهذلي قال: قدم رسول اللَّه ﷺ مكة يوم الجمعة لعشر ليال بقين من رمضان، فبث السرايا في كل وجه، وأمرهم أن يغيروا على من لم يكن على الإسلام، فخرج هشام بن العاص في مائتين، قبل يلملم [ (٣) ] ، فخرج خالد بن سعيد بن العاص في ثلاثمائة قبل عرنة، وبعث خالد بن الوليد في ثلاثين فارسا من أصحابه [إلى]

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 14، ص 11 (SanadKitab #1524, hlm. urut 5177)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.