Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 14, halaman 12

  1. المجلد الرابع عشر
  2. وأما تصديق الله تعالى رسوله ﷺ بأن العزى قد يئست أن تعبد بأرض العرب فلم تعبد بعد مقدمه ﷺ بحمد الله تبارك وتعالى

[العزى] انتهى إليها فهدمها، ثم رجع إلى النبي ﷺ فقال: هدمت العزى؟ قال:

نعم يا رسول اللَّه، فقال رسول اللَّه ﷺ: هل رأيت شيئا؟ قال: لا، قال:

فإنك لم تهدمها، فارجع إليها فاهدمها، فرجع خالد وهو متغيظ، فلما انتهى إليها جرد سيفه، فخرجت امرأة سوداء عريانة ناشرة الرأس، فجعل السادن يصيح بها، قال خالد: وأخذني اقشعرار في ظهري، فجعل يصيح:

أيا عزّ شدى شدة لا تكذّبي ... على خالد ألقى القناع وشمّري

أيا عزّ إن لم تقتلي المرء خالدا ... فبوئي بذنب عاجل أو تنصري

يا عزّ كفرانك لا سبحانك ... إني وجدت اللَّه قد أهانك

قال: وأقبل خالد بالسيف وهو يقول:

كفرانك لا سبحانك ... إني وجدت اللَّه قل أهانك

فضربها بالسيف فجزلها باثنتين، ثم رجع إلى رسول اللَّه ﷺ، فأخبره، فقال ﷺ: نعم تلك العزّى وقد يئست أن تعبد ببلادكم أبدا، ثم قال خالد: أي رسول اللَّه، الحمد للَّه الّذي أكرمنا بك وأنقذنا من الهلكة، ولقد كنت أرى أبي يأتي العزى بحترة [ (١) ] مائة من الإبل والغنم، فيذبحها للعزى ويقيم عندها ثلاثا، ثم ينصرف إلينا مسرورا، فنظرت إلى ما مات عليه أبي، ذلك الرأي الّذي كان يعاش في فضله، كيف خدع حتى صار يذبح لحجر لا يسمع ولا يبصر، ولا يضر ولا ينفع؟ فقال رسول اللَّه ﷺ: إن هذا الأمر إلى اللَّه فمن يسره للهدى تيسّر ومن يسره للضلالة كان فيها.

وكان هدمها لخمس ليال بقين من رمضان سنة ثمان، وكان سادنها أفلح ابن النضر الشيبانيّ من بني سليم، فلما حضرته الوفاة دخل عليه وهو حزين، فقال له أبو لهب: ما لي أراك حزينا؟ قال: أخاف أن تضيع العزى من بعدي، قال له أبو لهب: لا تحزن، فأنا أقوم عليها بعدك، فجعل كل من لقي قال: إن تظهر العزى كنت قد اتخدت يدا عندها بقيامي عليها، وإن يظهر محمد على العزى- ولا أراه يظهر- يا ابن أخي، فأنزل اللَّه- تعالى-:

تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ ويقال: إنه قال هذا في اللات.

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 14، ص 12 (SanadKitab #1524, hlm. urut 5178)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.