Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 14, halaman 21

  1. المجلد الرابع عشر
  2. وأما إجابة دعائه ﷺ في هداية ثقيف ومجيئهم إليه

وأما إجابة دعائه ﷺ في هداية ثقيف ومجيئهم إليه

فخرّج البيهقيّ [ (١) ] من حديث ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، قال: أقبلت امرأة من المهاجرات كانت مع زوجها في الجيش يقال لها: خولة بنت حكيم، كانت ممن بايع النبي ﷺ، وكانت قبل ذلك تحت عثمان بن مظعون قبل بدر، فدخلت على رسول اللَّه ﷺ فقالت: يا رسول اللَّه ما يمنعك أن تنهض إلى أهل الطائف، قال: لم يؤذن لنا حتى الآن فيهم، وما أظن أن نفتحها الآن، فأقبل عمر بن الخطاب- رضي اللَّه ﵎ عنه- فلقيها خارجة من عند رسول اللَّه ﷺ، فقال: هل ذكر لك رسول اللَّه ﷺ شيئا بعد؟

قالت: أخبرني أنه لم يؤذن له في قتال أهل الطائف بعد، فلما رأى ذلك عمر ابن الخطاب- رضي اللَّه ﵎ عنه- اجترأ على كلام رسول اللَّه ﷺ فقال: ألا تدعو على أهل الطائف فتنهض إليهم لعل اللَّه- ﷿ يفتحها فإن أصحابك كثير، وقد شق عليهم الحبس، ومنعهم معايشهم، فقال رسول اللَّه ﷺ: لم يؤذن لنا في قتالهم، فلما رأى ذلك عمر- رضي اللَّه ﵎ عنه- قال: أفلا آمر الناس فلا يسرحوا ظهرهم حتى يرتحلوا بالغداة؟ قال: بلى، فانطلق عمر حتى أذن في الناس بالقفول وأمرهم أن لا يسرحوا ظهرهم، فأصبحوا وارتحل النبي ﷺ وأصحابه، ودعا النبي ﷺ حين ركب قافلا: اللَّهمّ اهدهم واكفنا مئونتهم.

وقال الواقدي [ (٢) ] : وجاءت خولة بنت حكيم بن أمية بن الأوقص السلمية وهي امرأة عثمان بن مظعون، فقالت: يا رسول اللَّه أعطني إن فتح اللَّه عليك حلي الفارعة بنت الخزاعي، أو بادية بنت غيلان، وكانتا من أجمل نساء

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 14، ص 21 (SanadKitab #1524, hlm. urut 5187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.