Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 14, halaman 29

  1. المجلد الرابع عشر
  2. وأما إخباره ﷺ عروة بن مسعود الثقفي بأن قومه يقتلونه فكان كذلك

قالوا: كان عروة بن مسعود حين حاصر النبي ﷺ أهل الطائف بجرش يتعلم عمل الدبابات [ (١) ] والمنجنيق [ (٢) ] ، ثم رجع إلى الطائف بعد أن ولى رسول اللَّه ﷺ فعمل المنجنيق والدبابات والعرادات [ (٣) ] ، وأعد ذلك حتى قذف اللَّه في قلبه الإسلام.

فقدم المدينة على النبي ﷺ فأسلم، ثم قال: يا رسول اللَّه ائذن لي فأتي قومي فأدعوهم إلى الإسلام، فو اللَّه ما رأيت مثل هذا الدين ذهب عنه ذاهب، فأقدم على أصحابي وقومي بخير قادم، وما قدم وافد قط على قومه إلا من قدم بمثل ما قدمت به، وقد سبقت يا رسول اللَّه في مواطن كثيرة، فقال رسول اللَّه ﷺ: إنهم إذا قاتلوك، قال: يا رسول اللَّه لأنا أحب إليهم من أبكار أولادهم.

ثم استأذنه الثانية، فأعاد عليه الكلام الأول، فقال رسول اللَّه ﷺ: إنهم إذا قاتلوك. فقال: يا رسول اللَّه لو وجدوني نائما ما أيقظوني، واستأذنه الثالثة فقال: إن شئت فاخرج.

فخرج إلى الطائف فسار إليها خمسا، فقدم على قومه عشاء فدخل منزله، فأنكر قومه دخوله منزله من قبل أن يأتي الربة [ (٤) ] ، ثم قالوا: السفر قد حصره [ (٥) ] ، فجاءوا منزله، فحيوه بتحية الشرك، فكان أول ما أنكر عليهم تحية الشرك، فقال: عليكم تحية أهل الجنة، ثم دعاهم إلى الإسلام وقال: يا قوم أتتهمونني؟ ألستم تعملون أني أوسطكم نسبا، وأكثركم مالا، وأعزكم نفرا؟ فما حملني على الإسلام إلا أني رأيت أمرا لا يذهب عنه ذاهب، وأقبلوا

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 14، ص 29 (SanadKitab #1524, hlm. urut 5195)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.