Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 14, halaman 43

  1. المجلد الرابع عشر
  2. وأما خرصه ﷺ حديقة المرأة وإخباره بهبوب ريح شديدة فكان كما قال

لم يذكر منه في كتاب الجزية غير قوله: غزونا مع النبي ﷺ تبوك، وأهدى ملك أيلة النبي ﷺ بغلة بيضاء، وكساه بردا، وكتب له ببحرهم ولم يزد على ذلك [ (١) ] .

وخرّج مسلم من حديث سليمان بن بلال، عن عمرو بن يحيى، عن عباس بن سهل بن سعد الساعدي، عن أبي حميد قال: خرجنا مع رسول اللَّه ﷺ غزوة تبوك، فأتينا وادي القرى على حديقة لامرأة، فقال رسول اللَّه ﷺ:

اخرصوها فخرصناها، وخرصها رسول اللَّه ﷺ عشرة أوسق، قال: أحصيها حتى نرجع إليك إن شاء اللَّه، وانطلقنا حتى أتينا تبوك، فقال رسول اللَّه ﷺ:

ستهب عليكم الليلة ريح شديدة، فقام رجل فحملته الريح حتى ألقته بجبل طيِّئ، وجاء رسول ابن العلماء صاحب أيلة إلى رسول اللَّه ﷺ بكتاب وأهدي له بغله بيضاء، فكتب إليه رسول اللَّه ﷺ وأهدى له بردا، ثم أقبلنا حتى قدمنا وادي القرى، فسأل رسول اللَّه ﷺ المرأة عن حديقتها كم بلغ ثمرها؟ فقالت:

عشرة أوسق، فقال رسول اللَّه ﷺ: إني مسرع فمن شاء منكم فليسرع معي ومن شاء فليمكث، فخرجا حتى أشرفنا على المدينة، فقال: هذه طابة، وهذا أحد، وهو جبل يحبنا ونحبه، ثم قال: إن خير دور الأنصار دار بني النجار، ثم دار بني عبد الأشهل، ثم دار بني عبد الحارث بن الخزرج، ثم دار بني ساعدة، وفي كل دور الأنصار خير، فلحقنا سعد بن عبادة فقال أبو أسيد: ألم تر رسول اللَّه ﷺ خيّر دور الأنصار فجعلنا آخرا! فأدرك سعد رسول اللَّه ﷺ فقال يا رسول اللَّه: خيرت دور الأنصار فجعلتنا آخرا! فقال: أو ليس بحسبكم أن تكونوا من الخيار [ (٢) ] .

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 14، ص 43 (SanadKitab #1524, hlm. urut 5209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.