وخرّج البخاريّ في باب علامات النبوة في الإسلام [ (١) ] من حديث ابن مهدي عن سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر- رضي اللَّه ﵎ عنه- قال: قال النبيّ ﷺ: هل لكم من أنماط؟ قلت: وأنّي يكون لنا الأنماط؟
قال: أما وإنها ستكون لكم الأنماط، فأنا أقول لها- يعني امرأته- أخري عنا أنها أنماطك، فتقول: ألم يقل رسول اللَّه ﷺ: بأنها ستكون لكم الأنماط فأدعها.
وخرجه في كتاب النكاح [ (٢) ] من حديث قتيبة، عن سفيان بن المنكدر، عن جابر بن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه ﷺ هل اتخذتم الأنماط؟ قلت: يا رسول اللَّه! وأنّي لنا الأنماط؟ قال: إنها ستكون.
وخرّجه مسلم [ (٣) ] وأبو داود [ (٤) ] من حديث سفيان، عن ابن المنكدر، عن جابر قال لي رسول اللَّه ﷺ لما تزوجت: اتخذت أنماط؟ قلت: وأني لنا أنماط؟ قال: أما إنها ستكون.
وقال أبو داود: أما إنها ستكون لكم أنماط ولم يقل: لما تزوجت.
وخرّج البخاريّ من طريق عبد الرزاق قال: حدثنا ابن جريح، قال:
أخبرني هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن الزبير، عن سفيان بن