Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 14, halaman 187

  1. المجلد الرابع عشر
  2. وأما إخباره ﷺ بما يفتح الله تعالى لأمته من الفتوح بعده

وخرّج البخاريّ في باب علامات النبوة في الإسلام [ (١) ] من حديث الليث، عن يونس، عن ابن شهاب قال: وأخبرني ابن المسيب، عن أبي هريرة- رضي اللَّه ﵎ عنه- أنه قال: قال رسول اللَّه ﷺ: إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده، وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده والّذي نفسي بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل اللَّه.

وخرجه في كتاب الأيمان والنذور، في باب كيف كانت يمين النبيّ ﷺ [ (٢) ] ، من حديث شعيبة، عن الزهري قال: أخبرني سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده، وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده، والّذي نفس محمد بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل اللَّه ﷿.

وخرّج البخاريّ في كتاب الجهاد، في باب الحرب خدعة [ (٣) ] ، من طريق عبد الرزاق حدثنا معمر، عن همام، عن أبي هريرة- رضي اللَّه ﵎ عنه- عن النبيّ ﷺ قال: هلك كسرى، ثم لا يكون كسرى بعده.

وقيصر ليهلكن، ثم لا يكون قيصر بعده ولتقسمنّ كنوزهما في سبيل اللَّه، وسمي الحرب خدعة.

وخرجه مسلم في كتاب الفتن [ (٤) ] من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا به أبو هريرة- رضي اللَّه ﵎ عنه- عن رسول اللَّه ﷺ فذكر أحاديث منها، وقال رسول اللَّه ﷺ، الحديث بمثله

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 14، ص 187 (SanadKitab #1524, hlm. urut 5353)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.