Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 14, halaman 189

  1. المجلد الرابع عشر
  2. وأما إخباره ﷺ بما يفتح الله تعالى لأمته من الفتوح بعده

نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرامَ بَعْدَ عامِهِمْ هذا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ [ (١) ] وقال الأصمعي: كسرى بكسر الكاف.

وخرّج مسلم [ (٢) ] من حديث أبي عوانة، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: لتفتحن عصابة من المسلمين أو من المؤمنين [كنز آل كسرى] [ (٣) ] الّذي في الأبيض. قال قتيبة: من المسلمين ولم يشك.

وخرجه من حديث شعبة، عن سماك بمعنى حديث أبي عوانة [ (٤) ] ذكرهما [ (٥) ] في الفتن.

قال البيهقي [ (٦) ] : وإنما أراد هلاك قيصر الّذي كان ملك الشام وتنحية ملك القياصرة عنها، فصدق اللَّه- تعالى- قول رسول اللَّه ﷺ، ونحن عن الشام ملك القياصرة، ونحى عن الدنيا ملك الأكاسرة، وبقي للقياصرة ملك الروم، لقوله ﷺ: ثبت اللَّه ملكه حين أكرم كتاب النبيّ ﷺ إلى أن يقضى اللَّه- تعالى- فتح القسطنطينية، ولم يبق للأكاسرة ملك لقوله ﷺ: مزق ملكه حين مزق كتابه [ (٧) ] .

قال: وفي

قوله ﷺ: لتنفقن كنوزهما في سبيل اللَّه

إشارة إلى صحة خلافة أبي بكر وعمر- رضي اللَّه ﵎ عنهما- لأن كنوزهما نقلت إلى المدينة، بعضها في زمان أبي بكر، وأكثرها في زمان عمر- رضي اللَّه ﵎ عنه، وقد أنفقاها في [مصالح] المسلمين، فعلمنا أن من

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 14، ص 189 (SanadKitab #1524, hlm. urut 5355)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.