من حديث عبيد اللَّه، عن نافع، عن ابن عمر- رضي اللَّه ﵎ عنهما- قال: إن النبي ﷺ كان يركز الحربة قدامه يوم الفطر، ويوم النحر يصلي إليها.
وخرجه أبو داود بهذا السند ولفظه: عن ابن عمر- رضي اللَّه ﵎ عنهما- قال: إن رسول اللَّه ﷺ كان إذا خرج يوم العيد أمر بالحربة فتوضع بين يديه فيصلي إليها والناس وراءه، وكان يفعل ذلك في السفر فمن، ثم اتخذها الأمراء [ (١) ] .
وخرّجه مسلم من حديث عبيد اللَّه، عن نافع، عن ابن عمر. أن رسول اللَّه ﷺ كان إذا خرج يوم العيد أمر بالحربة فتوضع بين يديه فيصلي إليها والناس وراءه، وكان يفعل ذلك في السفر، فمن ثم اتخذها الأمراء [ (٢) ] .
ومن حديث أبى بكر بن أبي شيبة وابن نمير قالا: حدثنا أبو خالد، عن عبيد اللَّه، عن نافع، عن ابن عمر. أن النبي ﷺ كان يصلي إلى راحلته. وقال ابن نمير: إن النبي (ص) صلى إلى بعير [ (٣) ] .
والبخاري من حديث فليح بن سليمان، عن سعيد بن الحارث، عن جابر ابن عبد اللَّه- رضي اللَّه تبارك وتعالي عنه- قال: كان النبي ﷺ إذا كان يوم عيد خالف الطريق [ (٤) ] .
وخرّجه أبو داود من حديث عبد اللَّه- يعني ابن عمر- عن نافع، عن ابن عمر- رضي اللَّه ﵎ عنهما-: أن رسول اللَّه ﷺ أخذ يوم العيد في طريق، ثم رجع من طريق آخر [ (٥) ] .