Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 14, halaman 310

  1. المجلد الرابع عشر
  2. فصل في ذكر من كان يلي أمر الوفود على عهد رسول الله ﷺ وإجازته الوفد [١]
  3. ذكر ما كان ﷺ يجيز به الوفود

لعدوّ بينه وبينهم جائزة، فقال: من جاز هذا النهر فله كذا، وكان الرجل يعبر فيأخذه، فيقال: أخذ جائزة.

وقال ابن أبي طاهر: كان أمير الجيش فطن [ (١) ] بن عوف الهيلاني، كان عبد اللَّه بن عامر استعمله علي كرمان وكان فطن أعطي على جواز النهر أربعة آلاف ألف. فأتى ابن عامر أن تحسها له، فكتب إليه عثمان- رضي اللَّه ﵎ عنه- أن يحسبها أجبها، وقتل في ذلك، فدى للأكرس بن بني هلال على علاتهم أهلي ومالي هم سبوا الجوائز في معد فصارت سنة في إحدى الليالي.

وقال ابن قتيبة: أصل الجائزة أن وطنا هذا ولي فارس لعبد اللَّه بن عامر فمر به الأحنف في حبسه غازيا فوقعه لهم على قنطرة الكرّ فيعطي الرجل على قدره فلما كثروا قال: أجيزوهم، فأجيزوا فهو أول من سنّ الجوائز.

خرج أبو نعيم، عن محمد بن عمر الواقدي قال: قدم وفد بني مرة بن [ (٢) ] قيس ورسول اللَّه ﷺ في المسجد فقال الحارث بن عوف: يا رسول اللَّه نحن قومك وعشيرتك من بني لؤيّ بن غالب، فتبسم رسول اللَّه ﷺ، ثم قال للحارث بن عوف: أين تركت أهلك؟ قال: بسلام [ (٢) ] ، وما والاها، قال:

وكيف البلاد؟ قال: واللَّه إنا لمسنتون [ (٣) ] وما في المال مح [ (٤) ] ، فادع اللَّه ﵎ لنا قال: فقال رسول اللَّه ﷺ اللَّهمّ اسقهم الغيث [ (٥) ] ، فأقاموا أياما، ثم أرادوا الانصراف إلى بلادهم، فجاءوا رسول اللَّه ﷺ مودعين له، فأمر بلالا- رضي اللَّه ﵎ عنه- أن يجيزهم فأجازهم بعشر أواق من فضة لكل واحد، وفضّل الحارث بن عوف فأعطاه اثنتي عشرة أوقية، ورجعوا إلى بلادهم فوجدوا البلاد مطيرة، فسألوا: متى مطرتم؟ فإذا هو ذلك اليوم الّذي دعا رسول اللَّه ﷺ لهم، فقدم عليه قادم وهو يتجهز لحجة الوداع فقال:

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 14، ص 310 (SanadKitab #1524, hlm. urut 5476)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.