Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 14, halaman 352

  1. المجلد الرابع عشر
  2. فصل في ذكر الذين عادوا رسول الله صلى الله عليه وسلم
  3. والمنافقون من الأوس

وجارية بن عامر وبنوه، يزيد، وزيد، ومجمع، وهم ممن اتخذ مسجد الضرار، وكان مجمع بن جارية لم يكن منافقا، ويقال: إنه منافق، ثم صحّ إسلامه، وعنى بالقرآن حتى حفظه، وقال النقاش: حسن إسلامهم مجمع وبعثه عمر- رضي اللَّه ﵎ عنه- إلى الكوفة، فعلمهم القرآن فتعلم منهم عبد اللَّه بن مسعود- رضي اللَّه ﵎ عنه- بقية القرآن [ (١) ] .

ومربع بن فيظي [ (٢) ] ، القائل للنّبيّ ﷺ حين أجاز في حائطه وقد خرج إلى أحد: لا أحلّ لك يا محمد، إن كنت نبيا أن تمر في حائطي! وأخذ في يده حفنة من تراب، ثم قال: واللَّه لو أعلم أني لا أصيب بهذا التراب غيرك [ (٣) ] لرميتك به، فابتدره القوم ليقتلوه، فقال رسول اللَّه ﷺ: دعوه فهذا الأعمى أعمى القلب، أعمى البصر. [ (٤) ]

وأخوه أوس بن قيظي [ (٥) ] ، وهو القائل يوم الخندق:

إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ [ (٦) ] فأذن لنا في المقام، ويقال: قائل ذلك معتب بن قشير،، ومربع هذا عم عرانة بن أوس بن قيظي الجواد، وهو ممن بنى مسجد الضرار من داره، ويقال: إن الّذي أخرجه من داره وديعة بن حزام، ورافع وبشر ابنا زيد

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 14، ص 352 (SanadKitab #1524, hlm. urut 5518)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.