Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 122

  1. المجلد الثاني
  2. إسلام فيروز وباذان بن منبه، ووفد النخع

الأهل والمال، اللَّهمّ بلّغنا بلاغا صالحا يبلغ إلى خير، مغفرة منك ورضوانا.

النزول بالمعرس والنهي عن طروق النساء ليلا

ولما نزل بالمعرّس [ (١) ] ، نهي أن يطرقوا النساء ليلا، فطرق رجلان أهليهما، فكلاهما وجد ما يكره.

وأناخ بالبطحاء، وكان إذا خرج إلى الحج سلك على الشجرة [ (٢) ] ، وإذا رجع من مكة دخل المدينة من معرّس الأبطح، فكان في معرّسه في بطن الوادي، وكان فيه عامة الليل، فقيل له: إنك ببطحاء مباركة.

إسلام جرير بن عبد اللَّه البجلي

وفي هذه السنة- وهي العاشرة- قدم جرير بن عبد اللَّه جابر- وهو الشّليل [ (٣) ]- بن مالك بن نصر بن ثعلبة بن جشم بن عويف [ (٤) ] بن خزيمة [ (٥) ] ابن حرب بن علي [ (٦) ] بن مالك بن سعد بن نذير [ (٧) ] بن نسر [ (٨) ]- وهو مالك- ابن عبقر بن أنمار بن إراش بن عمرو بن الغوث البجليّ [ (٩) ]- مسلما في شهر رمضان.

إسلام فيروز وباذان بن منبه، ووفد النخع

وفيها أسلم فيروز من الأبناء [ (١٠) ] ، وباذان، ووهب بن منبّه، باليمن. وللنصف من محرم سنة إحدى عشرة، قدم وفد النّخع- وهم مائتا رجل، فنزلوا دار رملة بنت الحارث بن عداء، وكان نصرانيا.

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 2، ص 122 (SanadKitab #1524, hlm. urut 559)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.