Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 123

  1. المجلد الثاني
  2. ابتداء مرض رسول الله ﷺ ووصيته لأسامة

بعث أسامة بن زيد إلى أبني «غزو الروم»

ثم كان بعث أسامة بن زيد إلى أهل أبني [ (١) ] بالشّرارة [ (٢) ] ناحية بالبلقاء، وذلك أن رسول اللَّه ﷺ أقام- بعد حجته- بالمدينة بقيّة ذي الحجة والمحرّم، وما زال يذكر مقتل زيد بن حارثة وجعفر بن أبي طالب وأصحابه ﵃، ووجد عليهم وجدا شديدا. فلما كان يوم الاثنين- لأربع بقين من صفر سنة إحدى عشر [من مهاجر رسول اللَّه ﷺ] [ (٣) ] ، أمر رسول اللَّه ﷺ بالتّهيّؤ لغزو الرّوم، وأمرهم بالجدّ.

أمر أسامة بالغزو وتأميره

ثم دعا من الغد- يوم الثلاثاء لثلاث بقين من صفر- أسامة بن زيد

فقال:

يا أسامة، سر على اسم اللَّه وبركته حتى تنتهي إلى مقتل أبيك فأوطئهم الخيل، فقد وليتك هذا الجيش، فأغر صباحا على أهل أبني [ (١) ] وحرّق عليهم! وأسرع السّير تسبق الخبر، فإن أظفرك اللَّه فأقلل اللبث [ (٤) ] فيهم وخذ معك الأدلاء، وقدّم العيون أمامك والطلائع.

ابتداء مرض رسول اللَّه ﷺ ووصيته لأسامة

فلما كان يوم الأربعاء- لليلتين بقيتا من صفر- ابتدأ مرض رسول اللَّه ﷺ فصدّع [ (٥) ] وحمّ. وعقد يوم الخميس لأسامة لواء بيده.

وقال: يا أسامة! أغز باسم اللَّه في سبيل اللَّه، فقاتلوا من كفر باللَّه [ (٦) ] . اغزوا ولا تغدروا، ولا تقتلوا وليدا ولا امرأة، ولا تمنّوا لقاء العدو، فإنكم لا تدرون لعلكم تبتلون بهم، ولكن قولوا: اللَّهمّ اكفناهم: واكفف بأسهم عنّا، فإن لقوكم قد أجلبوا وصيحوا فعليكم بالسكينة والصّمت، ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم، وقولوا اللَّهمّ إنا عبادك، نواصينا ونواصيهم بيدك وإنما تغلبهم أنت! واعلموا أن الجنة تحت البارقة [ (٧) ] .

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 2، ص 123 (SanadKitab #1524, hlm. urut 560)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.