Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 124

  1. المجلد الثاني
  2. توديع الغزاة

خروج أسامة وجيشه

فخرج أسامة فدفع لواءه إلى بريدة بن الحصيب، فخرج به إلى بيت أسامة، وعسكر بالجرف، وخرج الناس ولم يبق أحد من المهاجرين الأولين [والأنصار] [ (١) ] إلا انتدب [ (٢) ] في تلك الغزوة، كعمر بن الخطاب [ (٣) ] ، وأبي عبيدة، وسعد بن أبي وقاص، وأبي الأعور سعيد بن زيد بن عمر بن نفيل ﵃، في رجال آخرين، ومن الأنصار عدة مثل، قتادة بن النعمان، وسلمة بن أسلم ابن جريش.

طعن رجال من المهاجرين في تأمير أسامة

فقال رجال من المهاجرين- وكان أشدّهم في ذلك قولا عياش بن أبي ربيعة-:

يستعمل هذا الغلام على المهاجرين الأوّلين؟! فكثرت القالة، وسمع عمر ﵁ بعض ذلك فردّه على من تكلم، وأخبر رسول اللَّه ﷺ به فغضب غضبا شديدا! وخرج وقد عصب على رأسه عصابة وعليه قطيفة، ثم صعد المنبر، فحمد اللَّه وأثنى عليه ثم قال:

خطبة رسول اللَّه ﷺ في أمر أسامة ﵁

أما بعد أيها الناس، ما مقالة بلغتني عن بعضكم في تأميري أسامة؟! واللَّه لئن طعنتم في إمارتي أسامة لقد طعنتم في إمارتي أباه من قبله! وأيم اللَّه. إن كان للإمارة لخليقا وإن ابنه من بعده لخليق للإمارة، وإن كان لمن أحب الناس إليّ، وإنهما لمخيلان [ (٤) ] لكل خير، فاستوصوا به خيرا فإنه من خياركم.

توديع الغزاة

ثم نزل فدخل بيته، وذلك يوم السبت لعشر خلون من ربيع الأول. وجاء

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 2، ص 124 (SanadKitab #1524, hlm. urut 561)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.