Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 125

  1. المجلد الثاني
  2. خروج الجيش

المسلمون الذين يخرجون مع أسامة يودّعون رسول اللَّه ﷺ فيهم عمر ﵁.

الأمر بإنفاذ بعث أسامة

فقال: أنفذوا بعث أسامة.

ودخلت أم أيمن ﵂ فقالت يا رسول اللَّه لو تركت أسامة يقيم في معسكره حتى تتماثل، فإن أسامة إن خرج على حاله هذه لم ينتفع بنفسه،

فقال أنفذوا بعث أسامة.

دخول أسامة على رسول اللَّه ﷺ ودعاؤه له

فمضى الناس إلى المعسكر فباتوا ليلة الأحد، ونزل أسامة يوم الأحد- ورسول اللَّه ﷺ ثقيل مغمور [ (١) ] ، وهو اليوم الّذي لدّوه فيه [ (٢) ] ، - فدخل عليه وعيناه تهملان [ (٣) ]- وعنده العباس، والنساء حوله- فطأطأ عليه أسامة فقبله، وهو [ﷺ] [ (٤) ] لا يتكلم، إلا أنه يرفع يده إلى السماء ثم يصبّها على أسامة، كأنه يدعو له. فرجع أسامة إلى معسكره. وغدا منه يوم الاثنين،

فأصبح رسول اللَّه ﷺ مفيقا، وجاءه أسامة، فقال: أغد على بركة اللَّه، فودعه أسامة ورسول اللَّه ﷺ مفيق.

خروج أبي بكر إلى السنح

ودخل أبو بكر ﵁ فقال: يا رسول اللَّه، أصبحت مفيقا بحمد اللَّه واليوم يوم ابنة خارجة [ (٥) ] فأذن [لي] [ (٦) ] فأذن له، فذهب إلى السّنح [ (٧) ] .

خروج الجيش

وركب أسامة إلى معسكره، وصاح في أصحابه: اللحوق بالعسكر، فانتهى إلى

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 2، ص 125 (SanadKitab #1524, hlm. urut 562)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.