Lewati ke konten

Kitab: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 14, halaman 447

  1. المجلد الرابع عشر
  2. فصل في ذكر مرض رسول الله ﷺ ووفاته
  3. ذكر إرادة الرسول ﷺ أن يكتب كتابا لأصحابه وقد اشتد به الوجع

قال: لما اشتد بالنبيّ ﷺ وجعه قال: ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده. قال عمر- رضي اللَّه ﵎ عنه: إن النبي ﷺ غلبه الوجع وعندنا كتاب اللَّه حسبنا، فاختلفوا وأكثروا اللغط: قال ﷺ قوموا عني، ولا ينبغي عندي التنازع، فخرج ابن عباس- رضي اللَّه ﵎ عنه يقول: إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول اللَّه ﷺ وبين كتابه.

وخرج البخاري ومسلم من حديث سفيان. بن عيينة، عن سليمان بن أبي مسلم أنه سمع سعيد بن جبير. قال: إنه سمع ابن عباس- رضي اللَّه ﵎ عنهما- يقول: يوم الخميس وما يوم الخميس ثم بكى حتى بلى دمعه، فقال: ائتوني أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعدي أبدا فتنازعوا وما ينبغي عند نبي تنازع، وقالوا: ما شأنه أهجر؟ استفهموه، فقال ﷺ دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه فأمرهم بثلاث:

فقال: أخرجوا المشركين من جزيرة العرب وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم، والثالثة إما أن سكت عليها وإما أن

Rujukan halaman ini: إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 14، ص 447 (SanadKitab #1524, hlm. urut 5613)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.